بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى
تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفَاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِي لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"
.قال تعالى:" إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْأً وَأَقْوَمُ قِيلاً"
.قال تعالى:" وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأِدْبَارَ النُّجُومِ"
.قال تعالى:" وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدَاً وَقِيَاماً"
.قال تعالى:" كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُنَ"
.قال تعالى:" الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ"
.قال تعالى:" وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ"
.قال تعالى:" يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِلُ * قُمِ اللَّيْلَ إلّا قَلِيلاً"
.قال تعالى:" وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ طَوِيلاً"
.وقد أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم على بن أبي طالب كرم الله وجهه فقال له
عليك بصلاة الليل"
يا عليّ ثلاث فرحات للمؤمن:
لقى الإخوان، و الإفطار من الصيام، و التهجّد من آخر الليل"
و عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم ): قال
" رحم الله رجلاً قام من الليل فصلّى و أيقظ امرأته فصلّت،
فإن أبَت نضح في وجهها الماء،
رحم الله امرأة قامت من الليل فصلّت و أيقظت زوجها،
فإن أبَى نضحت في وجهه الماء"
ومن آثار صلاة الليل:
أنها قربة إلى الله
أي إنَّ العبد يكون في الليل قريباً إلى الله؛ بسبب الخلوة التي تكون بين العبد و ربّه؛
بين الحبيب و المحبوب فيحصل الاستئناس
و ورد في الحديث القدسي:" كذب من زعم أنّه يحبّني فإذا جَنَّهُ الليل نام عنّي
أليس كلّ محبّ يُحبّ خلوةَ حبيبه".
نور الله في القلب
فعن رسول الله (ص)
" إنّ العبد إذا تخلّى بسيّده في جوف الليل المظلم و ناجاه أثبت الله النور في قلبه".