قال تعالى
قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم
لاتقنطوا من رحمة الله
إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم
شاب يتحدى نار جهنم لم تخلق الا لي
بسم الله الرحمن الرحيم
كان هناك ثلاثة من الشباب الصالحين
أتفقوا على أن يجتمعوا كل يوم قبل صلاة الفجر بساعة
ليذهبوا لأحد المساجد ويصلوا ويتهجدوا الى أذان الفجر
وذات يوم تأخر أحدهم حتى لم يبقى على الأذان إلا نصف ساعة
وذات يوم تأخر أحدهم حتى لم يبقى على الأذان إلا نصف ساعة
ولما وصلهم وركبوا معه اذا بهم بسيارة تمر بجانبهم
تكاد تنفجر من شدة وارتفاع صوت الأغاني
فقالوا لبعضهم دعونا نلحق به
لعل الله أن يكتب هدايته على أيدينا
وأنطلقوا وراءه بسرعه ومن شارع الى شارع
وأنطلقوا وراءه بسرعه ومن شارع الى شارع
وأخذوا يؤشرون له بالأنوار
فظن أنهم يتحدونه ويريدون مضاربته فتوقف وتوقفوا
ونزل وهو غضبان
ونزل وهو غضبان
وكان طويل القامة ضخم الجثة
ويقول لهم ماذا تريدون هل تريدون أن تضاربون ؟
فردوا عليه بالسلام عليكم
فقال في نفسه عجبا أن من يريد المضاربة لا يسلم
فقالوا له يا أخونا هل تعلم في أي ساعة انت ؟
فردوا عليه بالسلام عليكم
فقال في نفسه عجبا أن من يريد المضاربة لا يسلم
فقالوا له يا أخونا هل تعلم في أي ساعة انت ؟
أنت في ساعة السحر
أنت في الساعة التي ينزل فيها الله عزوجل الى السماء الدنيا
نزولا يليق بجلالة فلا يدعوه عبدا من عباده الا واستجاب له
ولا يسأله شيئا إلا أعطاه إياه
فقال يبدو أنكم لا تعرفون من أنا
فقال يبدو أنكم لا تعرفون من أنا
قالوا ومن أنت ؟
قال ألم أقل لكم أنكم لم تعرفوني
أنا حسان الذي لم تخلق النار إلا لي
فقالوا نعوذ بالله ما هذا الكلام ؟
اتق الله ولا تقنط من رحمته
وأخذوا يذكرونه بالتوبة وأن الله رحيم بعباده .
فاذا به ينفجر باكيا ويقول وهل يقبلني الله؟
فاذا به ينفجر باكيا ويقول وهل يقبلني الله؟
وأنا من عمل المعاصي كلها
فلا أعلم أن هناك ذنب لم أعصه به
وأنا الآن سكران فهل يقبل توبتي ؟
فقالوا نعم وأن التوبة تجب ما قبلها
قال إذا فدلوني كيف
فقالوا نعم وأن التوبة تجب ما قبلها
قال إذا فدلوني كيف
فأخذوه وانطلقوا به الى أقرب دار لهم
وجعلوه يغتسل ويلبس أحسن الثياب ويتطيب
ثم انطلقوا إلى صلاة الفجر
ثم انطلقوا إلى صلاة الفجر
وهو يقول والله إنها أول صلاة أصليها لله منذ سنين
واستوى في الصف
ثم شاء الله أن يقرأ الإمام قوله تعالى
ثم شاء الله أن يقرأ الإمام قوله تعالى
قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم
لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا
إنه هو الغفور الرحيم
فإذا بحسان يبكي وينتحب
فإذا بحسان يبكي وينتحب
وكلما استمر الإمام في القراءة
ارتفع صوت حسان بالبكاء
حتى سلم الامام قام إليه من في المسجد يهنئونه بالتوبة
ثم خرج حسان وأصحابة من المسجد وسألوه أين أهلك ؟
حتى سلم الامام قام إليه من في المسجد يهنئونه بالتوبة
ثم خرج حسان وأصحابة من المسجد وسألوه أين أهلك ؟
فقال لي أب يصلي في المسجد الفلاني
يجلس في المسجد حتى طلوع الشمس فقالوا إذا نلحق به
فلما وصلوا المسجد وكانت الشمس قد أشرقت
فلما وصلوا المسجد وكانت الشمس قد أشرقت
رأوا شيخا كبيرا يتهادى في مشيته
كان حقا محتاجا إلى قوة حسان ومعاونته له
فأشار إليه حسان وقال هذا أبي
فتوقفوا عنده ونزلوا إليه وسلموا عليه وقالوا له
فتوقفوا عنده ونزلوا إليه وسلموا عليه وقالوا له
يا شيخ معنا ابنك حسان
فلما سمع اسم حسان قال
فلما سمع اسم حسان قال
آآآآه يا حسان
الله يحرق وجهك بالنار
فقالوا له استغفر يا شيخ فإنه تاب وعاد إلى الله
فقالوا له استغفر يا شيخ فإنه تاب وعاد إلى الله
وهاهو يعود لكم الآن
وفي هذه الأثناء يسقط حسان على أقدام والده يقبلها
ويطلب منه السماح والعفو وهو يبكي
فسامحه أبوه وعلمت أمه بتوبته فاحتضنته وسامحته
ومضت الأيام وحسان يتأمل حاله قبل التوبة
ومضت الأيام وحسان يتأمل حاله قبل التوبة
و بعدها فرأى أنه أذنب ذنوبا كثيرة
وقال لنفسه يجب أن أكفر عن سيئاتي
بأن أبذل كل قطرة من دمي لله سبحانه وتعالى
ثم ذهب إلى أبوه يستأذنه في الجهاد
ثم ذهب إلى أبوه يستأذنه في الجهاد
فقال له أبوه
يا حسان نحن نحمد الله أن أعادك لنا مهتديا
وأنت تريد أن تذهب للجهاد ؟؟
فألح عليه حسان في السماح له بالجهاد
فقال له إذا وافقت أمك فأنا موافق
ثم ذهب إلى أمه وطلب منها أن تأذن له بالجهاد فقالت
ثم ذهب إلى أمه وطلب منها أن تأذن له بالجهاد فقالت
يا حسان نحن نحمد الله أن ردك لنا وأنت تريد أن تذهب للقتال ؟؟
فألح عليها فقالت له :أوافق لكن بشرط
أن تشفع لنا عند الله يوم القيامة
ثم أخذ حسان يتدرب على القتال حتى برع فيه
ثم أخذ حسان يتدرب على القتال حتى برع فيه
ثم توجه إلى أصحابه وطلب منهم اصطحابه معهم إلى ساحات الجهاد
وما هي إلا أشهر حتى صار حسان يكر ويفر في ساحات القتال
حتى جاء يوم حاصرهم فيه الكفار في الجبال
و شددوا عليهم وأخذوا يقصفونهم بالقنابل من الطائرات
حتى أن إحدى القذائف تركت كل شيء وتوجهت نحو حسان
يقول أصحابه ضربته القذيفة
يقول أصحابه ضربته القذيفة
حتى رأيناه يسقط من أعلى الجبل الى أسفله
مرورا بالصخور الكبيرة
فلما هدأ الوضع نزلنا إليه بسرعه
فلما هدأ الوضع نزلنا إليه بسرعه
فلما أتيناه فإذا هو ينزف من جميع جسمه
وقد تكسرت عظامه وهو يبتسم
فقلنا له
حسان
فقال: أسكتوا
فوالله اني لأسمع الحور العين ينادينني من وراء الجبل
ثم لفظ الشهادتين وفاضت روحه إلى بارئها
تحفها الملائكة
هذا هو حسان الذي كان يقول إن النار لم تخلق إلا له
لقد قبل الله توبته ورزقه الشهادة
*من محاضرة بعنوان (من حال الى حال) للشيخ /خالد الراشد
*من محاضرة بعنوان (من حال الى حال) للشيخ /خالد الراشد
اللهم ارزق كاتبها وناقلها وقارئها وأحبابهم الشهادة في سبيلك
قولوا آمين
كتبها محمد رمضان في 12:37 مساءً ::
36 تعليق
في21,حزيران,2008 - 01:11 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...
أخي الرائع ...........في تواصلك و نشاطك ......
لي عودة مساءا .....
تحياتي
في21,حزيران,2008 - 01:39 مساءً, إنســان كتبها ...
بارك الله فيك أخي وأكثر من أمثالك
وجعل ما رويت وقصصت في ميزان حسناتك
في21,حزيران,2008 - 02:16 مساءً, لين عبد الله كتبها ...
اللهم أرزق كاتبها وناقلها وقارئها واحبابهم الشهادة في سبيلك
اللهم امين
بارك الله فيك استاذي العزيز
وآجرك عنا كل خير
مودتي الخالصه لك
في21,حزيران,2008 - 02:24 مساءً, ناديه طه كتبها ...
اللهم أرزق كاتبها وناقلها وقارئها واحبابهم الشهادة في سبيلك
قولوا آمين
آمين
------------------------
هذا من حسن الخاتمة و ان كان الاولى به ان يجاهد فى رعاية والديه الشيخين..
اللهم احسن خاتمتنا يارب و اكتبنا عندك من الصالحين ..
-------------------------
شكرا لك دكتور محمد على هذه القصة الجميلة التى تهز المشاعر ..
جزاك الله كل خير ..
ناديه طه
في21,حزيران,2008 - 03:20 مساءً, زهرة النسرين كتبها ...
قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم
لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا
انه هو الغفور الرحيم
قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم
لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا
انه هو الغفور الرحيم
قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم
لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا
انه هو الغفور الرحيم
صدق الله العظيم
اللهم أرزق كاتبها وناقلها وقارئها واحبابهم الشهادة في سبيلك
اميييييييييييييييييييييين
بارك الله فيك ياشيخ محمد
في21,حزيران,2008 - 03:24 مساءً, حادى العيس كتبها ...
اخي محمد مضان : قصة رائعة فيها العبرة ,,, وفيها الحكمة والاتعاظ ,,
دمت ودام قلمك الرائع والطيب ,,,
سعدت بما قرات لك في قصتك,,
تحياتي لك عزيزي ,,
في21,حزيران,2008 - 04:27 مساءً, Love in Allah كتبها ...
السلام عليكم
الاخ الكريم والاستاذ الفاضل / محمـــــــد
كم هى مؤثره هذه القصة واقاضت الدموع منا
وعلى قدر انها مؤثرة الا انها تحوى الامل
فالامل في ان الله يتقبل التوبة بعد ذنوب لاحصر لها
هذا دليل على عظمة الله سبحانه
اللهم اجعلنا من التوابين المستغفرين للذنب ، الطائعيين لك
تقبل التحية وجزاك الله عنا خير الجزاء
في21,حزيران,2008 - 04:39 مساءً, محمد عبد الله كتبها ...
الاخ الكريم شكرا لك الدعوه
اللهم احسن ختماتنه واجعل خير اعمالنا خوتيمها
شكرا لك قصة معبره
في21,حزيران,2008 - 06:16 مساءً, محمد رمضان كتبها ...
الأخت إشراف
شكرا على تواصلك ومتابعتك وثقتك الغالية
تقبلي تحياتي
في21,حزيران,2008 - 06:17 مساءً, محمد رمضان كتبها ...
الأخ إنسان
شكرا على مرورك الأول وأرجو دوام التواصل معنا
شكرا من كل قلبي
في21,حزيران,2008 - 06:19 مساءً, محمد رمضان كتبها ...
الأخت لين عبد الله
شكرا على تواصلك معنا وثقتك الغالية بنا
دمت بألف خير وسلامة
في21,حزيران,2008 - 06:20 مساءً, محمد رمضان كتبها ...
الأخت العزيزة نادية طه
إنها قصة حقيقية لمن يعتبر ولنعلم جميعا أن رحمة الله واسعة
بارك الله فيك
في21,حزيران,2008 - 06:22 مساءً, محمد رمضان كتبها ...
الأخت زهرة النسرين
دائما تمرين علينا وتتغمدينا بكرم اخلاقك ونحن المقصرون
رائعة في كتاباتك وفي انتقاداتك وتعليقاتك
ربنا مايحرمنا من قلمك الجميل
في21,حزيران,2008 - 06:22 مساءً, عاشــــــقة الورد كتبها ...
السلام عليكم
الاخ الفاضل محمد رمضان...
رحمة الله بعباده لا حدود لها...."قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا" صدق الله العظيم...ومن منا لا يخطأ؟ ولكن خير الخطائين الثوابين....
قصتك هاته فيها كثير من العبرة والحكمة...كيف تتم الدعوة الى طريق الله بالتي هي أحسن وبالموعظة الحسنة....هذا هو ديننا الحنيف وهذه هي صورته الحقيقية الخالصة الخالية من أي زيف او تشويه....الاقناع والحوار القائم على الترغيب في مرضاة الله بالكلمة الطيبة وبالحجة البينة.... لهم الاجر الكثير وله جنات النعيم ولك ولكل من بلغ بلغ واقتدى بهذه القصة ثواب يرفع درجات الحسنات...
كل التقدير لك
انه هو الغفور الرحيم
في21,حزيران,2008 - 06:23 مساءً, محمد رمضان كتبها ...
الأستاذ حادي العيسى
ورائع أيضا تشجيعكم وتواصلكم معنا
تقبل مني أجمل التحيات ايها الغالي
في21,حزيران,2008 - 06:25 مساءً, محمد رمضان كتبها ...
الحب في الله
إن رحمة الله قريب من المحسنين
وإذا سألك عبادي عني فإني قريب
تقبلي تحياتي
في21,حزيران,2008 - 06:26 مساءً, محمد رمضان كتبها ...
الأستاذ محمد عبد الله
اللهم آمين 00 اللهم تقبل توبتنا واحسن ختامنا بين يديك
بارك الله فيكم وأشكر لكم مروركم الأول وأتمنى دوام التواصل معنا
في21,حزيران,2008 - 06:29 مساءً, محمد رمضان كتبها ...
الأخت عاشقة الورد
شكرا من كل قلبي على مرورك المميز دائما
تقبلي تحياتي وأتمنى لك مزيدا من النجاح والتقدم
في21,حزيران,2008 - 07:08 مساءً, نسرين ايراهن كتبها ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم ارزقنا حسن الختمة ياااارب
قصة مؤثرة ...
إن الله أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين فلا يقنطن المؤمن من رحمة الله وليتُبْ إليه مهما بلغ عظم ذنوبه؛ فقد وردت قصة عن مسلم من بني إسرائيل قتل مائة إنسان ثم سأل عالمًا: هل لي من توبة؟ قال له: ومن يحول بينك وبين التوبة، اذهب إلى أرض كذا فإن بها قومًا صالحين، يعبدون الله تعالى فاعبد الله معهم، ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء، فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب. فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبًا مقبلاً بقلبه إلى الله تعالى، وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرًا قط، فأتاهم ملك بصورة ءادمي فجعلوه بينهم فقال: قيسوا ما بين الأرضين فإلى أيهما كان أدنى فهو له، فقاسوا فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد، فقبضته ملائكة الرحمة. وفي رواية في الصحيح: فكان إلى القرية الصالحة أقرب بشبر فجعل من أهلها، وفي رواية فوجدوه إلى هذه أقرب بشبر فغفر له.
فما أعظم التوبة وما أسعد التائبين، فكم من أناس فاسقين فاسدين بالتوبة صاروا من الأولياء المقربين الفائزين.
جعلنا الله من التائبين الصادقين القانتين الصالحين بجاه سيد المرسلين والصحابة الطيبين وءال البيت الطاهرين ءامين
وفقك الله لما يحب ويرضى
في21,حزيران,2008 - 07:22 مساءً, محمد رمضان كتبها ...
الأخت نسرين
شكرا من كل قلبي على مرورك المميز
كما أشكرك على إضافتك المهمة للموضوع
في21,حزيران,2008 - 07:56 مساءً, حامد صابر الريانى كتبها ...
السلام عليكم ورحمة الله
تحياتىاستاذى الكريم
وتحية لك ولقلمك الهادف
فمااحوجناجميعا نحن امة لا لا اله الا الله الى بعثمثل هذه الثقافة الهادفة التى ترغب ولا ترهب وتعيد للعقيدة وجهها المشرق وتنير العقول والارواح بعيدا عن المغالة والتعصب الاعمى الذى بقاء ابنا الامة بين سندانه وسندان السافرين المتفتحين العابثين فلم نعد نعرف اين اليمين واين الشمال
مزيدا من التاصيلوالتحقيق العلمى لتراثنا الاسلالمى ونشر نصوصه وسيرة الاولين لبعث ثقافة اسلامية راقية تير الدروب وتخلق جيل واعى بقضاياه المصيرية
اسئل الله ان يفتح ابواب رزقه وغفرته عليك وعلى سائر المسلمين وان يزيد فى ميزان حسناتك
اخيك الريانى
في21,حزيران,2008 - 10:11 مساءً, محمد رمضان كتبها ...
الأخ صابر الرباني
شكرا من كل قلبي على مرورك الطيب المبارك
وأرجو دوام التواصل معنا
في21,حزيران,2008 - 10:33 مساءً, هند كتبها ...
أخى محمد ...
أدعو الله أن يصلح أحوالنا وأعمالنا
ويرزقنا عند الموت شهادة ..
لك جزاء الاحسان ..
في22,حزيران,2008 - 12:24 صباحاً, جيهان كتبها ...
الغالى استاذ محمد رمضان
اشكرك بشده على تلك القصه
التى ابكتنى ةاثرت بى جداً
حقيقى بها من العظه والعبرة ما لا اقدر وصفه فى تعليق
تحياتى وخالص تقديرى
واعذرنى لتأخرى
في22,حزيران,2008 - 03:51 صباحاً, غريب فى دنيا المحبين كتبها ...
الاخ الفاضل محمد رمضان تحياتى لما تكتب فانت نبراس يشع لنا بالانوار
وجزاك الله كل خير وثواب على ما تقدم لنا من وجبه دسمه تنير القلوب
وتحمى الذنوب اخى الفاضل عذرا
ان كنت قد تاخرت عنك
تقبلى منى باقة ورد انثرها تحت قدميك اجلالا وتعظيما لشخص كريم مثلك
دمت بالف خير
في22,حزيران,2008 - 08:04 صباحاً, هشام منوّر كتبها ...
بارك الله بك
ودمت مميزا دوما
مودتي
في22,حزيران,2008 - 03:26 مساءً, منى (نـــــوتــــيلا) كتبها ...
ونعم بالله استاذي
الله موجود لكننا نحن المغيبون تحت اهواء وملذات الدنيا
الحياة في الرجوع لمن وهبنا نعمة الحياة
دائما استاذي تضع يدك عالجرح
لاعدمناك
في22,حزيران,2008 - 04:22 مساءً, نسرين ايراهن كتبها ...
~~~~~~~~~~~~~~~~أحبتي في الله~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
STOP
لا أدعــــوكم هذه المــــــرة للجديـــــد.... وإنمـــا دعوتــــي للتجديـــــــــد
أحبتي في الله
الغايـــــــــــــــة مـــن اجتماعنــــــــــــا هنــــــــــا هو التـرابط والأخــــــــــــــــوة
والمحبــــــــــــة في الله... فلنعمــــــــل لنحقق التغييـــــــر في أمتنـــــــــا
فالأمــــــــة بحـــــــــــــــــاجة لأقلامــــــــــنا... وبحــــــاجة مــــاسة وملحــــــــــــة
للعمــــــــــــــل بمـــــــا نقول.. فحسن القول و تصديق العمل غاية أمتنا المنشودة.
""""""""""""""""فلتكن أقلامنا شاهد لنا لا علينا""""""""""""""""""""
~~~~~~~~~~~~~~نحبكم في الله~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
في23,حزيران,2008 - 01:04 صباحاً, عاشــــــقة الورد كتبها ...
السلام عليكم
بـِأي رِجـــلٍ تَرْقُـُـــصْ؟
دعوة لقراءة جديدي
خالص تقديري
في23,حزيران,2008 - 08:32 صباحاً, محمد رمضان كتبها ...
الأخت هند
اللهم آمين 00 اللهم ارزقنا عند الموت توبة
شكرا على المرور
في23,حزيران,2008 - 08:33 صباحاً, محمد رمضان كتبها ...
الأخت جيهان
شكرا من أعماقي على متابعتك لنا وثقتك بنا
بارك الله فيكي
في23,حزيران,2008 - 08:34 صباحاً, محمد رمضان كتبها ...
الأستاذ غريب في دنيا المحبين
شكرا على تواصلك وشكرا على كلامك الجميل 00 لقد أخجلتني
بارك الله فيكم
في23,حزيران,2008 - 08:35 صباحاً, محمد رمضان كتبها ...
الأستاذ هشام منور
شكرا على تواصلك ومتابغتك
بارك الله فيكم وتقبل تحياتي
في23,حزيران,2008 - 08:36 صباحاً, محمد رمضان كتبها ...
الأخت منى لوليتا
أشكرك على هذه الثقة وأدعو الله أن أكون عند حسن ظنكم بي
تقبلي تحياتي
في23,حزيران,2008 - 08:38 صباحاً, محمد رمضان كتبها ...
الأخت نسرين
الدعوة للتجديد مطلوبة في كل مكان وزمان
فالتجديد يعني التغيير بارك الله فيكم
في23,حزيران,2008 - 08:39 صباحاً, محمد رمضان كتبها ...
الأخت عاشقة الورد
لانقدر على التأخير ورأيي معروف مقدما
بارك الله فيكم

الاسم: محمد رمضان



