فتاة ترى الملائكة
قصة من أروع القصص الواقعية المؤثرة ، حصلت لطفلة صغيرة تقية صالحة رغم صغر سنها ، وهي قصة من أعجب القصص ، سيرويها لكم أبوها وهو لبناني اشتغل في السعودية فترة من الزمن .
قال: عشت في الدمام عشر سنين ورزقت فيها بابنة واحدة أسميتها ياسمين، وكان قد ولد لي من قبلها ابن واحد وأسميته احمد وكان يكبرها بثمان سنين وكنت اعمل هنا في مهنة هندسية..فأنا مهندس وحائز على درجة الدكتوراة.. كانت ياسمين آية من الجمال لها وجه نوراني زاهر..
ومع بلوغها التسع سنوات رأيتها من تلقاء نفسها تلبس الحجاب وتصلي وتواظب على قراءة القرآن بصورة ملفتة للنظر.. فكانت ما إن تنتهي من أداء واجباتها المدرسية حتى تقوم على الفور وتفترش سجادة صلاتها الصغيرة وتأخذ بقرآنها وهي ترتله ترتيلا طفوليا ساحرا..كنت أقول لها قومي العبي مع صديقاتك فكانت تقول: صديقي هو قرآني وصديقي هو ربي ونعم الصديق..ثم تواصل قراءة القرآن..
وذات يوم اشتكت من ألم في بطنها عند النوم..فأخذتها إلى المستوصف القريب فأعطاها بعض المسكنات فنهدأ آلامها يومين..ثم تعاودها..وهكذا تكررت الحالة..ولم أعط الأمر حينها أي جدية..وشاء الله أن تفتح الشركة التي أعمل بها فرعا في الولايات المتحدة الأمريكية..وعرضوا علي منصب المدير العام هناك فوافقت..ولم ينقض شهر
واحد حتى كنا في أحضان أمريكا مع زوجتي واحمد وياسمين..ولا أستطيع وصف سعادتنا بتلك الفرصة الذهبية والسفر للعيش في أمريكا هذا البلد العملاق الذي يحلم بالسفر إليه كل إنسان.. بعد مضي قرابة الشهرين على وصولنا إلى أمريكا عاودت الآلام ياسمين
قال: عشت في الدمام عشر سنين ورزقت فيها بابنة واحدة أسميتها ياسمين، وكان قد ولد لي من قبلها ابن واحد وأسميته احمد وكان يكبرها بثمان سنين وكنت اعمل هنا في مهنة هندسية..فأنا مهندس وحائز على درجة الدكتوراة.. كانت ياسمين آية من الجمال لها وجه نوراني زاهر..
ومع بلوغها التسع سنوات رأيتها من تلقاء نفسها تلبس الحجاب وتصلي وتواظب على قراءة القرآن بصورة ملفتة للنظر.. فكانت ما إن تنتهي من أداء واجباتها المدرسية حتى تقوم على الفور وتفترش سجادة صلاتها الصغيرة وتأخذ بقرآنها وهي ترتله ترتيلا طفوليا ساحرا..كنت أقول لها قومي العبي مع صديقاتك فكانت تقول: صديقي هو قرآني وصديقي هو ربي ونعم الصديق..ثم تواصل قراءة القرآن..
وذات يوم اشتكت من ألم في بطنها عند النوم..فأخذتها إلى المستوصف القريب فأعطاها بعض المسكنات فنهدأ آلامها يومين..ثم تعاودها..وهكذا تكررت الحالة..ولم أعط الأمر حينها أي جدية..وشاء الله أن تفتح الشركة التي أعمل بها فرعا في الولايات المتحدة الأمريكية..وعرضوا علي منصب المدير العام هناك فوافقت..ولم ينقض شهر
واحد حتى كنا في أحضان أمريكا مع زوجتي واحمد وياسمين..ولا أستطيع وصف سعادتنا بتلك الفرصة الذهبية والسفر للعيش في أمريكا هذا البلد العملاق الذي يحلم بالسفر إليه كل إنسان.. بعد مضي قرابة الشهرين على وصولنا إلى أمريكا عاودت الآلام ياسمين
فأخذتها إلى دكتور يحمل الجنسية الفلسطينه ..فقام بفحصها وقال: ستظهر النتائج بعد أسبوع ولا داعي للقلق
ادخل كلام الطبيب الاطمئنان إلى قلبي..وسرعان ما حجزت لنا مقاعد على أقرب رحلة إلى مدينة الألعاب (أورلاندو) وقضينا وقتا ممتعا مع ياسمين..بين الألعاب والتنزه هنا وهناك .. وبينما نحن في متعة المرح..رن صوت هاتفي النقال..فوقع قلبي..لا أحد في أمريكا يعرف رقمي..عجبا أكيد الرقم خطأ .فترددت في الإجابة..وأخيرا ضغطت على زر الإجابة..
- الو..من المتحدث ؟؟
- أهلا يا حضرة المهندس..معذرة على الإزعاج فأنا الدكتور صابر..طبيب ياسمين هل يمكنني لقاؤك في عيادتي غدا ؟
- وهل هناك ما يقلق في النتائج ؟!
- في الواقع نعم..لذا أود رؤية ياسمين..وطرح عدد من الأسئلة قبل التشخيص النهائي..
- حسنا سنكون عصر غد عند الخامسة في عيادتك إلى اللقاء..
اختلطت المخاوف والأفكار في رأسي..ولم ادر كيف أتصرف فقد بقي في برنامج الرحلة يومان وياسمين في
قمة السعادة لأنها المرة الأولى التي تخرج فيها للتنزه منذ وصولنا إلى أمريكا..وأخيرا أخبرتهم بأن الشركة تريد حضوري غدا إلى العمل لطارئ ما..وهي فرصة جيدة لمتابعة تحاليل ياسمين فوافقوا جميعا على العودة بشرط أن نرجع إلى أور لاند في العطلة الصيفية..
وفي العيادة استهل الدكتور صابر حديثه لياسمين بقوله: - مرحبا ياسمين كيف حالك ؟
- جيدة ولله الحمد..ولكني أحس بآلام وضعف، لا أدري مما ؟
وبدأ الدكتور يطرح الأسئلة الكثيرة..وأخيرا طأطأ رأسه وقال لي: - تفضل في الغرفة الأخرى..
وفي الحجرة انزل الدكتور على رأسي صاعقة..تمنيت عندها لو أن الأرض انشقت وبلعتني..
قال الدكتور: - منذ متى وياسمين تعاني من المرض ؟
قلت: منذ سنة تقريبا وكنا نستعمل المهدئات وتتعافى ..
فقال الطبيب: ولكن مرضها لا يتعافى بالمهدئات..أنها مصابة بسرطان الدم في مراحله الأخيرة جدا....وقبل مجيئكم تم عرض التحاليل على أعضاء لجنة مرضى السرطان في المنطقة وقد أقروا جميعا بذلك من واقع التحاليل ..
فلم أتمالك نفسي وانخرطت في البكاء وقلت: مسكينة..والله مسكينة ياسمين هذه الوردة الجميلة..كيف ستموت وترحل عن الدنيا..وسمعت زوجتي صوت بكائي فدخلت ولما علمت أغمى عليها..وهنا دخلت ياسمين وابني أحمد وعندما علم أحمد بالخبر احتضن أخته وقال: مستحيل أن تموت ياسمين..
فقالت ياسمين ببراءتها المعهودة: أموت..يعني ماذا أموت ؟ فتلعثم الجميع من هذا السؤال..
فقال الطبيب: يعني سترحلين إلى الله..
فقالت ياسمين: حقا سأرحل إلى الله ؟!.. وهل هو سيئ الرحيل إلى الله ألم تعلماني يا والدي بان الله أفضل من الوالدين والناس وكل الدنيا..وهل رحيلي إلى الله
يجعلك تبكي يا أبي ويجعل أمي يغمى عليها..فوقع كلامها البريء الشفاف مثل صاعقة أخرى فياسمين ترى في الموت رحلة شيقة فيها لقاء مع الحبيب..
- عليك الآن أن تبدأ العلاج..
فقالت: إذا كان لابد لي من الموت فلماذا العلاج والدواء والمصاريف..
- نعم يا ياسمين..نحن الأصحاء أيضا سنموت فهل يعني ذلك بان نمتنع عن الأكل والعلاج والسفر والنوم وبناء مستقبل..فلو فعلنا ذلك لتهدمت الحياة ولم يبق على وجه الأرض كائن حي..
الطبيب: تعلمين يا ياسمين بأن في جسد كل إنسان أجهزة وآلات كثيرة هي كلها أمانات من الله أعطانا إياها لنعتني بها..فأنت مثلا..إذا أعطتك صديقتك لعبة..هل ستقومين بتد ميرها أم ستعتنين بها ؟
ياسمين - بل سأعتني بها وأحافظ عليها..
الطبيب : وكذلك هو الحال لجهازك الهضمي والعصبي والقلب والمعدة والعينين والأذنين ، كلها أجهزة ينبغي عليك الاهتمام بها وصيانتها من التلف..والأدوية والمواد الكيميائية التي سنقوم بإعطائك إياها إنما لها هدفان..الأول تخفيف آلام المرض والثاني المحافظة قدر الإمكان على أجهزتك الداخلية من التلف حتى عندما تلتقين بربك وخالقك تقولين له لقد حافظت على الأمانات التي جعلتني مسئولة عنها..هأنذه أعيدها لك إلا ما تلف من غير قصد مني..
ياسمين : إذا كان الأمر كذلك..فأنا مستعدة لأخذ العلاج حتى لا أقف أمام الله كوقوفي أمام صديقتي إذا رايت لعبها وحاجياتها..
مضت الستة اشهر ثقيلة وحزينة بالنسبة كأسرة ستفقد ابنتها المدللة والمحبوبة.. وعلى ذلك كان بالنسبة لابنتي ياسمين فكان كل يوم يمر يزيدها إشراقا وجمالا وقربا من الله تعالى..قامت بحفظ سور من القرآن..وسألناها لماذا تحفظين القرآن ؟
قالت: علمت بان الله يحب القرآن..فأردت أن أقول له يا رب حفظت بعض سور القرآن لأنك تحب من يحفظه..
وكانت كثيرة الصلاة وقوفا..وأحيانا كثيرة تصلي على سريرها..
فسألتها عن ذلك فقالت: سمعت إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: ( جعلت قرة عيني في الصلاة) فأحببت أن تكون لي الصلاة قرة عين..
وحان يوم رحيلها..وأشرق بالأنوار وجهها..وامتلأت شفتاها بابتسامة واسعة..وأخذت تقرأ سورة (يس) التي حفظتها وكانت تجد مشقة في قراءتها إلى أن ختمت السورة ثم قرأت سورة الحمد وسورة (قل هو الله أحد) ثم آية الكرسي..ثم قالت: الحمد لله العظيم الذي علمني القرآن وحفظنيه وقوى جسمي للصلاة وساعدني وأنار حياتي بوالدين مؤمنين مسلمين صابرين ، حمدا كثيرا أبدا..واشكره بأنه لم يجعلني كافرة أو عاصية أو تاركة للصلاة..
ثم قالت: تنح يا والدي قليلا ، فإن سقف الحجرة قد انشق وأرى أناسا مبتسمين لابسين البياض وهم قادمون نحوي ويدعونني لمشاركتهم في التحليق معهم إلى الله تعالى..
وما لبثت أن أغمضت عينيها وهي مبتسمة ورحلت إلى الله رب العالمين
اللهم ارحم هذه الطفلة الصالحة وارحمنا برحمتك وأحسن خاتمتنا.
منقول
- الو..من المتحدث ؟؟
- أهلا يا حضرة المهندس..معذرة على الإزعاج فأنا الدكتور صابر..طبيب ياسمين هل يمكنني لقاؤك في عيادتي غدا ؟
- وهل هناك ما يقلق في النتائج ؟!
- في الواقع نعم..لذا أود رؤية ياسمين..وطرح عدد من الأسئلة قبل التشخيص النهائي..
- حسنا سنكون عصر غد عند الخامسة في عيادتك إلى اللقاء..
اختلطت المخاوف والأفكار في رأسي..ولم ادر كيف أتصرف فقد بقي في برنامج الرحلة يومان وياسمين في
قمة السعادة لأنها المرة الأولى التي تخرج فيها للتنزه منذ وصولنا إلى أمريكا..وأخيرا أخبرتهم بأن الشركة تريد حضوري غدا إلى العمل لطارئ ما..وهي فرصة جيدة لمتابعة تحاليل ياسمين فوافقوا جميعا على العودة بشرط أن نرجع إلى أور لاند في العطلة الصيفية..
وفي العيادة استهل الدكتور صابر حديثه لياسمين بقوله: - مرحبا ياسمين كيف حالك ؟
- جيدة ولله الحمد..ولكني أحس بآلام وضعف، لا أدري مما ؟
وبدأ الدكتور يطرح الأسئلة الكثيرة..وأخيرا طأطأ رأسه وقال لي: - تفضل في الغرفة الأخرى..
وفي الحجرة انزل الدكتور على رأسي صاعقة..تمنيت عندها لو أن الأرض انشقت وبلعتني..
قال الدكتور: - منذ متى وياسمين تعاني من المرض ؟
قلت: منذ سنة تقريبا وكنا نستعمل المهدئات وتتعافى ..
فقال الطبيب: ولكن مرضها لا يتعافى بالمهدئات..أنها مصابة بسرطان الدم في مراحله الأخيرة جدا....وقبل مجيئكم تم عرض التحاليل على أعضاء لجنة مرضى السرطان في المنطقة وقد أقروا جميعا بذلك من واقع التحاليل ..
فلم أتمالك نفسي وانخرطت في البكاء وقلت: مسكينة..والله مسكينة ياسمين هذه الوردة الجميلة..كيف ستموت وترحل عن الدنيا..وسمعت زوجتي صوت بكائي فدخلت ولما علمت أغمى عليها..وهنا دخلت ياسمين وابني أحمد وعندما علم أحمد بالخبر احتضن أخته وقال: مستحيل أن تموت ياسمين..
فقالت ياسمين ببراءتها المعهودة: أموت..يعني ماذا أموت ؟ فتلعثم الجميع من هذا السؤال..
فقال الطبيب: يعني سترحلين إلى الله..
فقالت ياسمين: حقا سأرحل إلى الله ؟!.. وهل هو سيئ الرحيل إلى الله ألم تعلماني يا والدي بان الله أفضل من الوالدين والناس وكل الدنيا..وهل رحيلي إلى الله
يجعلك تبكي يا أبي ويجعل أمي يغمى عليها..فوقع كلامها البريء الشفاف مثل صاعقة أخرى فياسمين ترى في الموت رحلة شيقة فيها لقاء مع الحبيب..
- عليك الآن أن تبدأ العلاج..
فقالت: إذا كان لابد لي من الموت فلماذا العلاج والدواء والمصاريف..
- نعم يا ياسمين..نحن الأصحاء أيضا سنموت فهل يعني ذلك بان نمتنع عن الأكل والعلاج والسفر والنوم وبناء مستقبل..فلو فعلنا ذلك لتهدمت الحياة ولم يبق على وجه الأرض كائن حي..
الطبيب: تعلمين يا ياسمين بأن في جسد كل إنسان أجهزة وآلات كثيرة هي كلها أمانات من الله أعطانا إياها لنعتني بها..فأنت مثلا..إذا أعطتك صديقتك لعبة..هل ستقومين بتد ميرها أم ستعتنين بها ؟
ياسمين - بل سأعتني بها وأحافظ عليها..
الطبيب : وكذلك هو الحال لجهازك الهضمي والعصبي والقلب والمعدة والعينين والأذنين ، كلها أجهزة ينبغي عليك الاهتمام بها وصيانتها من التلف..والأدوية والمواد الكيميائية التي سنقوم بإعطائك إياها إنما لها هدفان..الأول تخفيف آلام المرض والثاني المحافظة قدر الإمكان على أجهزتك الداخلية من التلف حتى عندما تلتقين بربك وخالقك تقولين له لقد حافظت على الأمانات التي جعلتني مسئولة عنها..هأنذه أعيدها لك إلا ما تلف من غير قصد مني..
ياسمين : إذا كان الأمر كذلك..فأنا مستعدة لأخذ العلاج حتى لا أقف أمام الله كوقوفي أمام صديقتي إذا رايت لعبها وحاجياتها..
مضت الستة اشهر ثقيلة وحزينة بالنسبة كأسرة ستفقد ابنتها المدللة والمحبوبة.. وعلى ذلك كان بالنسبة لابنتي ياسمين فكان كل يوم يمر يزيدها إشراقا وجمالا وقربا من الله تعالى..قامت بحفظ سور من القرآن..وسألناها لماذا تحفظين القرآن ؟
قالت: علمت بان الله يحب القرآن..فأردت أن أقول له يا رب حفظت بعض سور القرآن لأنك تحب من يحفظه..
وكانت كثيرة الصلاة وقوفا..وأحيانا كثيرة تصلي على سريرها..
فسألتها عن ذلك فقالت: سمعت إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: ( جعلت قرة عيني في الصلاة) فأحببت أن تكون لي الصلاة قرة عين..
وحان يوم رحيلها..وأشرق بالأنوار وجهها..وامتلأت شفتاها بابتسامة واسعة..وأخذت تقرأ سورة (يس) التي حفظتها وكانت تجد مشقة في قراءتها إلى أن ختمت السورة ثم قرأت سورة الحمد وسورة (قل هو الله أحد) ثم آية الكرسي..ثم قالت: الحمد لله العظيم الذي علمني القرآن وحفظنيه وقوى جسمي للصلاة وساعدني وأنار حياتي بوالدين مؤمنين مسلمين صابرين ، حمدا كثيرا أبدا..واشكره بأنه لم يجعلني كافرة أو عاصية أو تاركة للصلاة..
ثم قالت: تنح يا والدي قليلا ، فإن سقف الحجرة قد انشق وأرى أناسا مبتسمين لابسين البياض وهم قادمون نحوي ويدعونني لمشاركتهم في التحليق معهم إلى الله تعالى..
وما لبثت أن أغمضت عينيها وهي مبتسمة ورحلت إلى الله رب العالمين
اللهم ارحم هذه الطفلة الصالحة وارحمنا برحمتك وأحسن خاتمتنا.
منقول
كتبها محمد رمضان في 01:18 صباحاً ::
39 تعليق
في25,حزيران,2008 - 01:59 صباحاً, ملكة المملكة كتبها ...
مرحبــا بالزوار المحترمين جد .. جدااا .. في مدونة عــالم ملكة
يسرني حضوركم و تواجدكم..
تهمني آرائكم و ملاحظاتكم..
عالم ملكة في انتظاركم..
تلاحظون عن الملوك ابتعادهم عن حياتكم اليومية و عدم التواصل معكم.. ها هم معكم..
ليحكوا بعضا من قصصهم الواقعية صدقوني أرجوكم.. أنا الملكة.. أنا ملكة مملكة..
سأحرص أن أحكي لكم جزءا من حياة الملوك و ضيوفهم..
ستجدون أجواء خاصة و حوارات مع ملوك و رؤساء و مشاهير..
ستجدون لحظات حميمية لرجــال يصنعون تاريخ بلدانهم..
فلا تترددوا في فتح مدونة عــالم ملكة..
محبتي و عشقي لكم
في25,حزيران,2008 - 08:02 صباحاً, نسرين عزالدين كتبها ...
لا اقصد التشكيك بالرواية او اهانة من يرى فيها اقوى دليل على الايمان .
لكن كيف يمكن لفتاة في التاسعة من عمرها ان تتحدث بهذه الطريقة وبهذا العمق احيانا وفي الجزء المتعلق بالموت ان تكون طفلة خالصة ؟
مجددا مجرد تساؤل لا يعني اهانة احد .
في25,حزيران,2008 - 11:36 صباحاً, المغترب كتبها ...
انار الله دربكم بالنور
ادعوكم الي
غــربـاء
تقبلوا تحياتي
في25,حزيران,2008 - 12:36 مساءً, راجية كتبها ...
أخى الكريم/محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل تريد ان تمحو ذنوبك في خلال دقيقتين؟؟؟؟
زيارة سريعة لمدونتى ...........
بانتظاركم
في25,حزيران,2008 - 01:27 مساءً, محمد رمضان كتبها ...
فتاة ترى الملائكة 000قمت بنقلها من مصدرها بكل أمانة 00 حقا إنها فتاة معجزة
قصة من أروع القصص الواقعية المؤثرة ، حصلت لطفلة صغيرة تقية صالحة رغم صغر سنها ، وهي قصة من أعجب القصص ، سيرويها لكم أبوها وهو لبناني اشتغل في السعودية فترة من الزمن . وإليكم جانب من قصة الطفلة المعجزة على لسان أبيها
قال: عشت في الدمام عشر سنين ورزقت فيها بابنة واحدة أسميتها ياسمين، وكان قد ولد لي من قبلها ابن واحد وأسميته احمد وكان يكبرها بثمان سنين وكنت اعمل هنا في مهنة هندسية..فأنا مهندس وحائز على درجة الدكتوراة.. كانت ياسمين آية من الجمال لها وجه نوراني زاهر..
محبكم في الله محمد رمضان
في25,حزيران,2008 - 06:37 مساءً, منــــــــــــى الـــــــــــروح كتبها ...
اللهم ارحم هذه الطفلة الصالحة وارحمنا برحمتك وأحسن خاتمتنا.
اللهم امين اللهم امين وجميع موتى المسلمين00
اخي محمد00جزاك الله خيرا على النقل00
تمنياتي للجميع بالتوفيق00
دمت بخير......
في25,حزيران,2008 - 06:50 مساءً, Love in Allah كتبها ...
السلام عليكم
الاخ الكريم والاستاذ الفاضل / محمـــد
قصتك تؤثر في القلوب كعادتك استاذنا الجليل
ولكن كل ما نملك قوله
اللهم احسن خاتمتنا
واجعلنا مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
اللهم ااااااااااااااااامين يارب
تقبل التحية وعظيم التقدير
في25,حزيران,2008 - 10:41 مساءً, محمد عبد الله كتبها ...
شكرا لك الدعوة
قصة مؤثره جدا
تحياتي لك وجعلها في موزين حسناتك
تحياتي لك
في26,حزيران,2008 - 04:06 صباحاً, حادى العيس كتبها ...
الاخ الفاضل محمد رمضان : قصة رائعة ومشوقة ,,, لقد شدت انفاسنا ياشيخ ,,, لنصل الى
النهاية الطيبة لانسانة طيبها الله بحبه وحب كتابه ,,, والتزامها بالعبادات كالصلاة ,,,,
دمت ودام التألق في موعظة قصتك التي اقل ما يقال فيها هي دعوة للصحوة من غفلة
الغافلين ,,,
دمت ودام التألق ,,,, للتواصل معنى الاخاء ,,, تحياتي لك عزيزي ,,,
في26,حزيران,2008 - 04:48 صباحاً, My book كتبها ...
الاساذ محمد رمضان اشكر تواجدك المثمر معى واتمنى من لك دوام الرفعة والتقدم
نعم الاعتبار بالقصص ينقصنا كثيرا لى نأخذ العبرة والعظه ما اروع ان يعيش الفرد منا فى حياة الايمان . ----
جزاك الله خيرا
على هذه القصه المؤثرة التى ارجو ان نلتمس منها العبرة
في26,حزيران,2008 - 06:10 صباحاً, هشام منوّر كتبها ...
قصة مؤثرة حقا
دمت بخير
وبارك الله بك
في26,حزيران,2008 - 06:23 صباحاً, هيثم ابوخليل كتبها ...
التعليقات مراقبة ...!!!
أكثر شيء يضايقني في أي مدونة سواء علي مكتوب أو بلوجسبوت أو جيران أو ورلد برس أو غيرها...
جملة ...((صاحب المدونة طلب مراقبة التعليقات ....))
يمكن أن أفهم أن تراقب التعليقات في صحيفة حكومية صفراء تتكلم في إتجاه واحد وتروج لنظام واحد ولشخص واحد وترفض الرأي الأخر ....
التعليقات هي التي أعطت برامج التوك شوقليل من المصداقية بالسماح لأي مشاهد أن يتصل ويقول رأي سواء متفق أو مخالف ....
التعليقات هي ما يميز المدونات عن المجموعات البريدية والمنتديات وغرف الدردشه ....
هي قمة التواصل والرأي والرأي الأخر ....
لماذا الوصاية علي التعليقات ...؟؟
هل لتجنب نقد جارح أو كلمة بذيئة أو قلة أدب أو ذوق ...
عادي ... الحياه فيها الطيب والخبيث ... الخير والشر ....
هل نعمل مراقبة علي أنفسنا في الشوارع ممنوع التعرض لنا إلا بالطيب والجميل ...!!
يا ساده ..من يجهل عليكم بدون ذنب أو حتي بذنب فكل إناء ينضح بما فيه ...
هل تريدون أن تقلدوا النظم الإستبداية وجهازها الإعلامي الفاسد الذي يسن القوانين والتشريعات لحبس من يخرج عن النص ويكتب بما لا تريد ...
هل تريدون أن تعاقبوا .. من يكتب رأي مخالف في مدوناتكم ... بحرمان تعليقه من الظهور ...
والله ... يا ساده ..دخلت مدونات ثقيله في بلوجسبوت تهاجم الإسلام والعروبه والوطنية وتركت تعليق موضوعي ...
فوجئت بمقص صاحب المدونة أو صاحبتها تقص التعليق وتمنعه من الظهور ..
عندها عرفت أنها ليست مدونات ثقيلة وإنما أخف من الريشة تخشي تعليق معارض ومخالف ربما يثري الموضوع ويفتح أفاق جديدة ....
يا سادة ... إفتحوا التعليقات .... يرحمكم الله ....
عظمة وقيمة المدونات في الشفافية والحرية التي تمارس فيها ...
من يريد المراقبة .... فليذهب لقسم شرطه ويعمل به .... !!!!
ممكن بقي ... نكبر لبعض كمدونين ... وتتركوا التعليقات مفتوحه ...
ولا تردوا علي أي إساءه .... فهي ترمز لمن أرسلها ....
في26,حزيران,2008 - 10:05 صباحاً, ASRAR كتبها ...
يغمرني شعور بالراحة اثناء تواجدي
بين ربوع مدونتكم الكريمة
استقي منها كلمات الادب
والفكر مستنير
ادعوكم لادراجي الجديد
الذي ينتظر بصمتكم وتوجيهاتكم
التي تنير لي الدرب
(((اسرار المدونات )))
تقبلوا تحياتي
اختكم اسرار
في26,حزيران,2008 - 11:56 صباحاً, عاشــــــقة الورد كتبها ...
السلام عليكم
اخي الفاضل محمد رمضان
دائما تختار لنا قصصا فيها العبرة والموعظة الحسنة....
قصة تجعل قارئها يمتلأ قلبه بالايمان اكثر ويتشبت بالعبادات
الله ارحمنا جميعا اخي...
يعلم المولى كم ارتاح هنا بقراءة كل ما ينير القلب ويمنحه القوة والتقوى والايمان
جزاك الله خير جزاء
لك خالص التقدير
في26,حزيران,2008 - 12:46 مساءً, احمد عبد الغفار حسن كتبها ...
بسم الله الرحمن الرحيم
ايها السادة :
ان استغرابكم لان ترى هذه الطفلة النقية التقية الملائكة عيانا امر عجيب..
فكيف تعجبون من امر الله ومخلوقاته ؟
لو انكم داومتم على قراءة القران لوجدتم انه شيىء عادى حدا..بل العجب كل العجب ان لا ترى تلك الطفلة الملائكة..
قال تعالى :
< الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون >
32 من سورة النحل
والاغرب هو من يرى الملائكة عيانا كابراهيم عليه السلام وزوجته..
وكلوط عليه السلام وقومه..والصحابة رضى الله عنهم فى صورة د حية الكلبى..
ان الايمان ايها الاخوة بالله وملائكته ورسله لا بد وان يكون راسخا فى قلوبنا فلا نتعجب مما نسمع من امر الغيب والملائكة..
قال تعالى فى مستهل سورة البقرة < والذين يؤمنون بالغيب >
ان الاولى بهذا التعجب هم غير المؤمنون..
ان هذه الطفلة قالت ربى الله ثم استقامت فى العبادة..فكان حقا على الله عز وجل ان ينزل عليها الملائكة مصداقا لقوله تعالى :
< ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التى كنتم توعدون * نحن اولياؤكم فى الحياة الدنيا وفى الاخرة.ولكم فيها ما تشتهى انفسكم ولكم فيها ما تدعون * نزلا من غفور رحيم >
30.31.32 من سورة فصلت
شكرا لك اخى لهذا الطرح الطيب ولكن بغير استغراب او تعجب..
احمد عبد الغفار حسن
في26,حزيران,2008 - 01:20 مساءً, Adel Hijazi كتبها ...
عادل امام...زعيم فعلا ؟؟؟!!!
بس
هو دة السؤال
يسعدنى مشاركاتكم
وتقبلوا صادق محبتى وتقديرى واحترامى
في26,حزيران,2008 - 06:33 مساءً, محمد رمضان كتبها ...
الأخت ملكة المملكة
شكرا على الدعوة الكريمة
تقبلي تحياتي
في26,حزيران,2008 - 06:34 مساءً, محمد رمضان كتبها ...
الأخت نسرين عز الدين
أنا نقلت الرواية من مصدرها وأشكرك على مرورك الأول
وأتمنى دوام التواصل
في26,حزيران,2008 - 06:35 مساءً, محمد رمضان كتبها ...
الأخ المغترب
شكرا على الدعاء وشكرا على المرور
تقبل تحياتي
في26,حزيران,2008 - 06:37 مساءً, محمد رمضان كتبها ...
الأخت راجية
اللهم اغفر ذنوبنا وخطايانا يارب العالمين 00 من منا لايريد المغفرة
كلنا محتاجون إلى الله ورحمته التي وسعت كل شيء
شكرا من كل قلبي
في26,حزيران,2008 - 06:38 مساءً, محمد رمضان كتبها ...
الأخت منى الروح
أشكرك على مرورك الطيب المبارك
تقبلي تحياتي
في26,حزيران,2008 - 06:39 مساءً, محمد رمضان كتبها ...
الحب في الله
شكرا على الدعاء وأنا أردد معك آمين يارب العالمين
دمت بكل ود
في26,حزيران,2008 - 06:41 مساءً, محمد رمضان كتبها ...
الأستاذ محمد عبد الله
أشكرك على تواصلك معنا
تقبل تحياتي أخي العزيز
في26,حزيران,2008 - 06:42 مساءً, محمد رمضان كتبها ...
الأ خ حادي العيسى
شكرا على مرورك ومتابعتك لنا
تقبل تحياتي
في26,حزيران,2008 - 06:44 مساءً, محمد رمضان كتبها ...
كتابي
وأنا أدعو الله أن يتعظ منها جميع من يقرأها
ولا نستبعد أي شيء على الله فرحمته وسعت كل شيء
في26,حزيران,2008 - 06:45 مساءً, محمد رمضان كتبها ...
الأستاذ هشام منور
شكرا على تواجدك معنا ودمت بكل خير
في26,حزيران,2008 - 06:46 مساءً, محمد رمضان كتبها ...
الأستاذ هيثم أبو خليل
أنا معك مائة بالمائة
تقبل تحياتي
في26,حزيران,2008 - 06:47 مساءً, محمد رمضان كتبها ...
الأخت أسرار
ونحن نكون سعداء بمروركم عندنا وهو شرف كبير
وقد قبلنا دعوتكم الكريمة
في26,حزيران,2008 - 06:48 مساءً, محمد رمضان كتبها ...
الأخت عاشقة الورد
وأنا أدعو الله تعالى أن تكون في هذه القصة عبرة لمن يعتبر
شكرا على تواصلك الرائع معنا
في26,حزيران,2008 - 06:49 مساءً, محمد رمضان كتبها ...
الأستاذ أحمد عبد الغفار حسين
أسأل الله تعالى أن يثيبك على هذا التعليق المميز والذي أضاف للموضوع الشيء الكثير
أتمنى تواصلكم معنا وتقبل تحياتي
في26,حزيران,2008 - 06:51 مساءً, محمد رمضان كتبها ...
الأستاذ عادل حجازي
الكوميديا الراقية نحتاجها جميعا لكن بدون إسفاف
وهذا رأيي ومشكور على تواصلك معنا
في26,حزيران,2008 - 07:17 مساءً, حامد صابر الريانى كتبها ...
السلام عليكم ورحمة الله
تحياتى سيدى الكريم
ربما نحن فى عصر مادى بليد انتهت فيه القيم الروحية واصبح من المستحيل ضهور الكرامات الروحية والمعجزات الغريبة ولكن الله يرينا اياته فى الافاق
مع تحياتى وتقديرى
اخيك الريانى
في26,حزيران,2008 - 07:22 مساءً, أبو آدم كتبها ...
بارك الله فيك على الحكاية النافعة
والموعظة
في26,حزيران,2008 - 10:11 مساءً, محمد رمضان كتبها ...
أخي صابر الرباني
شكرا على متابعتك وتواصلك
بارك الله فيك
في26,حزيران,2008 - 10:12 مساءً, محمد رمضان كتبها ...
أبو آدم
شكرا على مرورك وأتمنى دوام تواصلك معنا
في26,حزيران,2008 - 11:40 مساءً, shahinaz noor كتبها ...
الأطفال ملائكة الأرض...
وبجنان الله هم ( يطوف عليهم ولدان مخلدون ) ( الواقعة : 17)
رحمها الله وجعلها ية للصبر علي الأبتلاء...
والهم والديهاالصبر والسلوان...
استاذ/محمد رمضان
تحياتي وتقديري لصدقك ونبل وطهر حرفك..
في27,حزيران,2008 - 11:30 صباحاً, هيثم ابوخليل كتبها ...
الحمد لله .... الحمد لله
أخونا الفاضل المدون فضل المولي حسني صاحب مدونة إنطق ...
وصل بيته من ساعات في تمام الساعة الواحده فجراً اليوم الجمعة الموافق 27 يونيو
بعد أن تم الإفراج عنه ...بعد
عدة أشهر قضاها ظلماً وعدواناً داخل السجون المصرية ...
مليار مبرووووووووووك يا عم فضل ...
جعل الله هذه الأيام في ميزان حسناتك ....
لتهنئة الزميل الحبيب
لينك مدونته
http://entak.maktoobblog.com/
في27,حزيران,2008 - 09:01 مساءً, محمد رمضان كتبها ...
الأخت شاهيناز نور
شكرا على مرورك ونتمنى دوام تواصلك معنا
بارك الله فيكم
في27,حزيران,2008 - 09:02 مساءً, محمد رمضان كتبها ...
الأستاذ الفاضل هيثم أبو خليل
الحمد لله على سلامة أخونا فضل المولى حسين
بارك الله فيكم وربنا يهدي الجميع لما يحبه ويرضاه

الاسم: محمد رمضان



