Yahoo!


 

شعارنا // نتفق أو نختلف // يبقى الحب والاحترام      


 

قال تعالى :

( فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا )

استغفر الله العظيم ‏من كل ذنـــب أذنـبـتـــــــه

استغفر الله العظيم من كل فرض ‏تركــــتــــــه

استغفر الله العظيم من كل إنسـان ظلـمـتــــــه

استغفر الله العظيم من كل ناصــح ‏أهنــتـــــــه

استغفر الله ‏العظيم من كل زور نطـقـتـــــــــــه

استغفر الله العظيم من  كل حــــق ‏أضــعــتـــه

استغفر الله العظيم من كل باطــل  اتبــعـتــــــه

استغفر الله ‏العظيم من كل وقـــت أهــدرتــــــه

استغفر الله العظيم من كل ضـــمير قـــتلــتــــه

‏استغفر الله العظيم من كل ســــر أفشــيـــتـــه

استغفر الله العظيم من كل ‏أميـــن خـدعــتـــــه

استغفر الله العظيم من كل وعـــد أخلــفــتـــــه

استغفر ‏الله العظيم من كل عــهـد خــــنتــــــــه

استغفر الله العظيم من كل عرض هتــكـتــــــه

استغفر ‏الله العظيم من كل ســـتر فضـحــتــــه

استغفر الله العظيم من كل لغـــــو ‏سمعـــتــــه

استغفر الله العظيم من كل حـــرام نـظرتـــــــه

استغفر الله ‏العظيم من  كل كـــلام لهوتــــــــه

استغفر الله العظيم من   كل إثــم  ‏فـعـــلتـــــه

استغفر الله ‏العظيم من  كل عــلـم نـسـيــتـــــه

استغفر الله ‏العظيم من كل ضـلال عــرفتــــــه

استغفر الله ‏العظيم لي ولوالدي وللمؤمنـيــــن

*********************** 

للنصارى فقط هذا الإنجيل

كتبهاDr.mohamed ramadan ، في 22 أبريل 2009 الساعة: 12:52 م

 

                                                 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لماذا يصر النصارى على أن الأناجيل أربعة فقط ؟

أليس برنابا من الحواريين ؟ 

ولماذا تم إلغاء إنجيل برنابا عن قصد ؟

إليكم جانب من إنجيل برنابا

في الفصل الحادي والعشرون بعد المئتين من إنجيل برنابا 

والتفت  يسوع  إلى الذي  يكتب وقال : 

 ( يابرنابا )عليك أن تكتب إنجيلي

أ) الله  الرحمن 0

ب) الله معذب 0

ت) الله ذو انتقام 0

 ث) محمد رسول الله 0     

ج) الله سلطان وعادل 0

واكتب أيضا ماحل بيهوذا ليزول انخداع المؤمنين

ويصدق كل أحد الحق 

 حينئذ أجاب برنابا : إني لفاعل ذلك إن شاء الله

ثم قال : (ولكن لا أعلم ماحدث ليهوذا لأني لم أرى كل شيء)0 

 فأجابه يسوع

 (هاهنا يوحنا وبطرس اللذان قد عاينا كل شيء فهما يخبرانك بكل ماحدث

ثم أوصانا يسوع أن ندعو تلاميذه المخلصين ليروه

 فجمع حينئذ يعقوب ويوحنا التلاميذ السبعة مع نيقوديموس ويوسف

 وكثيرين آخرين من الاثنين وسبعين وأكلوا مع يسوع 

وفي اليوم الثالث قال يسوع :

 ( اذهبوا مع أمي إلى جبل الزيتون لأنني سأصعد من هناك إلى السماء وسترون من يحملني )

فذهب الجميع خلا خمسة وعشرين من التلاميذ الاثنين والسبعين

 الذين كانوا قد هربوا إلى دمشق من الخوف

 وبينما كان الجميع وقوفا للصلاة

جاء يسوع وقت الظهيرة مع جمع غفير من الملائكة الذين كانوا يسبحون الله

 فطاروا فرقا من ثناء وجهه وخروا على وجوههم إلى الأرض 

 ولكن يسوع أنهضهم وعزاهم قائلا :

( لاتخافوا أنا معلمكم ) 

ووبخ كثيرين من الذين اعتقدوا أنه مات

 وقام قائلا : ( إن الله وهبني أن أعيش حتى قبيل انقضاء العالم )

 الحق أقول لكم إني لم أمت بل يهوذا الخائن

احذروا لأن الشيطان سيحاول جهده أن أن يخدعكم ) 

هذه نص الوصية التي طلب يسوع من برنابا كتابتها

وقد نقلتها بالتفصيل

وأتحدى أي أحد أن يشكك فيها 

والفائدة أنه قال:  ( محمد رسول الله ) 

وقال ضمن كلامه أيضا :

أنه رفع إلى السماء أي ( لم يصلب ) كما يدعي النصارى الآن 

 وقال أيضا : أن الذي قتله اليهود هو  يهوذا ) الذي  شبه لهم

هذا ما فهمناه من نص الحوار 

وأخيرا يتضح للجميع أن الحق أبلج والباطل أملج

قال تعالى : ( ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه

وهو في الآخرة من الخاسرين )

على فكرة 00 حتى إنجيل برنابا لم يخلو من التحريف والتغيير والتبديل

دمتم  طيبين

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تربية إسلامية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

24 تعليق على “للنصارى فقط هذا الإنجيل”

  1. اخي الكريم محمد رمضان

    هذا كلام عين الصواب ومبني على منطق سليم

    الف شكر اخي وبارك الله فيك

  2. جزاك الله خيرا على مواضيعك القيمة
    وجعل هذا العمل في ميزان حسناتك

  3. أستاذ محمد رمضان

    بعد التحية

    واحد اتنين …بس؟؟؟؟؟؟

  4. اتمنى انك تستفاد من مدونتى الاسلاميه دى

    http://noureldens.maktoobblog.com/

  5. من هم النصارى

    النصارى يقولون الله محبه

    فكيف بهذه الاقاويل من كتبهم

    ولا تظنوا أنى جئت أنشر السلام على الأرض، إننى لم آت أحمل السلام وإنما السيف ” (متى:الاصحاح العاشر:34) ..

    ” ويقول السيد المسيح : ” إننى جئت لألقى النار على الأرض، وماذا أريد من ذلك إلا اشتعالها ” ( لوقا : الاصحاح الثانى عشر، 49 ) ..

    ” ويقول السيد المسيح : ” إذ إنى جئت لأفرق بين الولد وأبيه، والبنت وأمها، وبين زوجة الابن وأمه ” ( متى : الاصحاح العاشر : 35 ) ..

    ” ويقول السيد المسيح : ” إن كان أحد يأتى ولا يبغض أباه وأمه، وامرأته وأولاده، وإخوته وأخواته، حتى نفسه أيضاً فلا يقدر أن يكون لى تلميذاً ” ( لوقا : الاصحاح الرابع عشر : 26 ) ..

    ” أين من هذا ما جاء به النبى العربى الكريم من سلام حقيقى وحب كامل بين الأخ وأخيه، وبين الزوجة وزوجها، وبين الأب وولده، وبين الأم وفلذة كبدها، وبين الجار وجاره مسلماً كان أو غير مسلم، وبين الأرحام والأقرباء، وبين المشتركين فى الإنسانية الذين يتوفر لديهم مدلول الإنسانية فى بنى الإنسان ” .

    إننا ـ نحن المسلمين ـ نتقرب إلى الله عز وجل برحمة الناس وغير الناس والبذل من مالنا وجهدنا ووقتنا فى سبيل نفعهم، ولنا على كل شىء من ذلك أجر فى ميزان الله الذى لا يختل عنده ميزان .

    وما أصدقها شهادة تلك التى بعث بها البطريرك ( النسطورى الثالث ) إلى البطريرك ” سمعان ” زميله فى المجمع بعد ظهور الإسلام حيث قال فى كتابه : ” إن العرب الذين منحهم الرب سلطة العالم وقيادة الأرض أصبحوا معنا، ومع ذلك نراهم لا يعرضون النصرانية بسوء، فهم يساعدوننا ويشجعوننا على الاحتفاظ بمعتقداتنا، وإنهم ليجلون الرهبان والقسيسين، ويعاونون بالمال الكنائس والأديرة ” .

    وما أصدق ما يقوله المؤرخ العالمى ( هـ . ج . ويلز ) فى كتابه : ” معالم تاريخ الإنسانية ” لقد تم فى ” 125 عاماً أن نشر الإسلام لواءه من نهر السند إلى المحيط الأطلسى وأسبانيا، ومن حدود الصين إلى مصر العليا ولقد ساد الإسلام لأنه كان خير نظام اجتماعى وسياسى استطاعت الأيام تقديمه، وهو قد انتشر لأنه كان يجد فى كل مكان شعوباً بليدة سياسياً : تسلب وتظلم وتخوف، ولا تعلم ولا تنظم، كذلك وجدت حكومات أنانية سقيمة لا اتصال بينها وبين أى شعب . فكان الإسلام أوسع وأحدث وأنظف فكرة سياسية اتخذت سعة النشاط الفعلى فى العالم حتى ذلك اليوم، وكان يهب بنى الإنسان نظاماً أفضل من أى نظام آخر “

  6. من هم النصارى

    مشكلة المسلمين والضمير الدينى صاحب شعار الله محبه

    اقرأو هذا الكتاب الذى يكشف خبايا لم تعرفوها من قبل عن الاديان الاخرى
    قذائف الحق

    للامام الغزالى

    http://www.4shared.com/file/89204770/9f236a0d/__online.html

    سانقل اجزاء بسيطه من هذا الكتاب وانتم تقرءون الباقى

    الضمير الدينى صاحب شعار ” الله محبة ” ! [ سترى أن هذه اللافتة تخفى وراءها حقائق دينية لا يمكن إنكارها توصى بالجبروت مع الأعداء] .

    حول صلب عيسى

    لا أعرف قضية طال فيها اللجاج دون سبب يعقل مثل قضية الصلب والفداء، ولعلها أصدق شاهد يساق لقوله تعالى : ” وكان الإنسان أكثر شىء جدلاً ” . ولا أزال أذكر حكاية القسيس الألمانى الذى زارنى يوماً فى مكتبى، وشاء له سوء حظه أن يحدثنى فيها، فقلت له ضاحكاً : أترى هذا الثوب الأبيض الذى ألبسه ؟ أرأيت إذا وقعت عليه نقطة حبر أتزول إذا غسلت أنت ثوبك ؟ قال : لا . قلت : فلم يزول خطئى إذا اعتذر عنه آخر ؟

    عندما ألوث نفسى بخطأ دق أو جل، فأنا المسئول عنه، أغسل أنا نفسى منه، أشعر أنا بالندم عليه، أقوم أنا من عثرتى إذا وقعت، ثم أعود أنا إلى الله لأعترف له بسوء تصرفى وأطلب أنا منه الصفح .

    أما أن العالم يخطئ فيقتل الله ابنه كفارة للخطأ الواقع فهذا ما يضرب الإنسان كفاً بكف لتصوره !!

    هذا أول الأسطورة، أما آخرها فلا بد أن نعرف : من القاتل ومن القتيل ؟؟

    إن المسيحيين يقولون : إن الله ” الابن ” صلب، لكنهم يقولون كذلك : إن الآب هو الابن، هما ـ والروح القدس ـ جميعاً شىء واحد .

    إن كان الأمر كذلك فالقاتل هو القتيل !! وذاك سر ما قاله أحد الفرنجة المفكرين :

    ” خلاصة المسيحية أن الله قتل الله لإرضاء الله !! ”

    ولمن شاء أن يقنع نفسه بهذه النقائض، وأن يفنى عمره فى خدمتها، أما أن يجىء إلينا نحن المسلمين ليلوينا بالختل أو بالعنف عن عقيدتنا الواضحة ويحاول الطعن فيها فهذه هى السماجة القصوى .

    وبين يدى الآن نحو عشر نشرات وزعت خارج الكنائس للدعوة إلى أسطورة الفداء، قرأتها كلها وشعرت بالرثاء لكاتبيها .

    وكما يحاول قروى ساذج إقناع العلماء أن القنبلة الذرية مصنوعة من كيزان الذرة يحاول هؤلاء ” المبشرون ” العميان إقناعنا بأنهم على حق .

    المنشورات وما تضمنت من أوهام

    اقرأ معى هذه السطور الصادرة عن كنيسة ” مار مرقص ” بمصر الجديدة، يقول الكاتب : ” ربما لم أقابلك شخصياً لكن هناك شيئاً يجب أن أقوله لك، إنه أمر فى غاية الأهمية حتى أننى سأكون مقصراً إن لم أخبرك به ” .

    حسناً، هات ما عندك، ولا تكن من المقصرين !!

    يقول الكاتب : ” دعنى أخبرك بإخلاص أنها رسالة شخصية لك، لا يمكنك أن تهرب منها، وهذه هى الرسالة من إنجيل يوحنا ( 3 : 16 ) :

    ” لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ” ابنه ” الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية ” .

    هذا هو الخبر الخطير ! تمخض الجبل فولد فأراً !!

    لماذا يقتل الله ابنه الوحيد البرىء من أجل ذنوب الآخرين ؟

    وإذا كان الإله رب أسرة كبيرة فلم يقتل أبناءه كلهم أو جلهم من غير جريرة ؟

    أليس الأعقل والأعدل أن يقول هذا الإله للمذنبين :

    تطهروا من أخطائكم وتوبوا إلىّ أقبلكم ؟!

    ولا قتل هناك ولا لف ولا دوران ؟

    هكذا فعل الإسلام وأرسى قواعد العلاقة الصحيحة بين الله وعباده ” ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً ” ( النساء : 110 )

    أما قصة أن لله ولداً وحيداً أو غير وحيد فكذب صارخ . إن الولادة شىء يتوقع بين بعض الأحياء، ولا مكان لهذه المفاهيم عند تصور الألوهية ” وقل الحمد لله الذى لم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك فى الملك، ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيراً ” ( الإسراء : 111 )

    ” يا ربى لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك ” .

    هذا الكتاب الذى يكشف خبايا لم تعرفوها من قبل عن الاديان الاخرى

    ومن ضمن هذه الخبايا

    العناوين الاتيه وانتم تقرءون مواضيعها فى الكتاب

    خرافات اهل الكتاب الموجوده فى اسفارهم وعهدهم القديم والجديد
    يصفون الله بانه

    يتعب ويجهل ويندم ويأكل ويصارع

    هذا جزء من الكتاب

    لكن سيرة آدم وأبنائه على ظهر الأرض لم تكن مرضية لله .

    إن منهجه فى الحياة ضل بالآثام والمتاعب، ولم يكن الله حين خلقه يعرف أنه سيكون شريراً إلى هذا الحد، لقد فوجئ بما وقع،

    ومن أجل ذلك حزن الرب وتأسف فى قلبه أن خلق آدم وأبناء آدم .. قال العهد القديم :

    ” فحزن الرب أنه عمل الإنسان، وأن كل تصور أفكار قلبه إنما هو شرير كل يوم، فحزن الرب أنه عمل الإنسان الذى خلقته، .. الإنسان مع بهائم ودبابات وطيور السماء، لأنى حزنت أنى عملتهم .. ” ( التكوين : الاصحاح السادس )

    القصة الثانية الفاجره هى

    لنقف بإزاء قصة أخرى من أغرب وأفجر ما اختلق الروائيون !!

    القصة الجديدة تحكى مصارعة بين ” الله ” وعبده ” يعقوب ” !

    .. وهذه المصارعة دامت ليلاً طويلاً، وكاد يعقوب يفوز فيها لولا أن الطرف الآخر فى المصارعة ـ وهو الله !! ـ لجأ إلى حيلة هزم بعدها يعقوب !

    ومع ذلك فإن يعقوب تشبث بالله وأبى أن يطلقه حتى نال منه لقب ” إسرائيل ” !!

    ومنحه الله هذا ” اللقب الفخرى ” ثم تركه ليصعد إلى العرش ويدير أمر السماء والأرض، بعد تلك المصارعة الرهيبة !!

    أى سخف هذا، وأى هزل ؟؟

    أى عقل مريض أوحى بهذا القصص السفيه ؟؟

    تخليداً لذكرى هذه المصارعة نشأ حكم فقهى بتحريم العمل يوم الراحة الإلهية .

    وكم يفخر اليهود إذ كان أبوهم بهذه المثابة من القوة التى عاجزت الإله، وكادت توقع به الهزيمة !!

    القصة الثالثه التطاول على انبياء الله ووصفهم بانهم زناه

    كما ذكروا فى كتابهم المحرف

    إن عرب الجاهلية المشركين كانت نظرتهم إلى خالق الكون أرقى .

    وما أوخذوا به أنهم تزلفوا إليه بآلهة أرضية لا أصل لها يحسبون أنه أكبر أو أنهم أقل من أن يتصلوا به اتصالاً مباشراً .

    أما وصف الله أو الحديث عنه بالعبارات المدونة فى العهد القديم فهو خبال فى الفكر يتنزه المولى الجليل عنه ..

    بيد أن النصارى قبلوا هذه الأسفار على علاتها وجعلوها شطر الكتاب المقدس !

    لماذا ؟ .. لأنها تخدم قضيتين تقوم عليهما النصرانية الشائعة :

    الأولى : قضية تجسد الإله، وإمكان أن يتحول رب العالمين إلى شخص يأكل ويصارع ويجهل ويندم .. الخ .

    الثانية : قضية أن البشر جميعاً أرباب خطايا وأصحاب مفاسد وأنهم محتاجون لمن ” ينتحر ” من أجلهم كى تغفر خطاياهم .

    وقد رفض الإسلام كلتا القضيتين، وتنزل القرآن الكريم مفيضاً الحديث عن تنزيه الله وسعته وقدرته وحكمته وعلمه، كما أفاض الحديث عن الناس ومسئوليتهم الشخصية عما يقترفون من خير أو شر .

    وذكر القرآن الكريم أن لله عباداً تعجز الأبالسة عن غوايتهم، وأنهم من نقاوة الصدر وشرف السيرة ورفعة المستوى بحيث يقدمون من أنفسهم نماذج للإيمان والصلاح والتقوى، تتأسى بها الجماهير .

    ” إن عبادى ليس لك عليهم سلطان . وكفى بربك وكيلاً ” ( الإسراء : 65 )

    فإن لم يكن نوح ولوط وإبراهيم ويعقوب من هؤلاء النبلاء الكرام فمن هم إذن الصالحون الفضلاء ؟

    وإذا كان أنبياء الله سكارى وزناة ومحتالين فلماذا يلام رواد السجون وأصحاب الشرور ؟؟

    ولا عذر للنصارى فى تصديق هذا اللغو، بل لا عذر لهم فى ادعاء أن الله ولد أو أن له ولداً، إلى آخر ما يهرفون به

    لا يستطيع عاقل أن يقول : إن يوم النصرانية فى أوربا وأمريكا طيب، فالإلحاد شائع، والزنا والربا أشيع، والركض فى أودية الحياة ابتغاء المتاع العاجل هو السمة الظاهرة، وبدع الشباب المادية والأدبية لا حصر لها .

    ولولا الحياء لغلقت تسعة أعشار الكنائس أبوابها .. من الفراغ .

    أما فى ربوع العالم الإسلامى كله، والأقطار العربية خاصة، فالحال على العكس : النصرانية تنتعش والكنائس تكثر، وطوائف الشباب والشيوخ تتلاقى عليها، والأموال الدافقة تجىء من منابع شتى لتدعم الطوائف المسيحية وترجح كفتها فى ميادين العلم والإنتاج .

    وأوربا وأمريكا من وراء هذا العون الواسع تخدمان به آمالها العريضة فى القضاء على الإسلام، وإعادته إلى الصحراء من حيث جاء !

    ومن يدرى ؟ ربما قضيا عليه فى الصحراء نفسها، كذلك يؤملون ! ولذلك يفعلون !!

    إن اختلاف الأديان لا يستلزم أبداً إيغار الصدور وتنافر الود، وأنه فى ظل مشاعر البر وقوانين العدالة يمكن لأتباع عقيدتين مختلفتين أن يعيشوا فى وئام وتراحم !!

    والانسجام المنشود بين أولئك الأتباع لا يعنى بداهة أن الفروق بين عقائدهم تلاشت ..

    وقد كان العرب الأولون يؤمنون بالله الواحد ” ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن : الله .. ” ( العنكبوت : 61 )

    ” ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها ليقولن : الله ” ( العنكبوت : 63 )

    ولكنهم مع هذا الاعتراف بالله الواحد نسبوا إليه ولداً يقصدون إليه ويتشفعون به ! فرفض القرآن هذا النسب المختلق، وعد ذلك شركاً، وأنكره ـ فى سورة مريم ـ أشد الإنكار ” وقالوا اتخذ الرحمن ولداً .. لقد جئتم شيئاً إداً . تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هداً، أن دعوا للرحمن ولداً . وما ينبغى للرحمن أن يتخذ ولداً . إن كل من فى السموات والأرض إلا آتى الرحمن عبداً .. ” ( مريم : 88 ـ 93 )

    ومع هذا النكر الشديد لعقيدة التعدد فى الآلهة، فقد أمر الله صاحب الرسالة أن يقول للمشركين ” لكم دينكم ولى دين ” ( الكافرون : 6 )

    إذن نستطيع أن نوجد تلاقياً ما بين أصحاب الأديان المختلفة، أما تذويب الفوارق بين التوحيد والتعدد كليهما، فذاك مستحيل ..

    كتب بعض الناس كلاماً يريد عقد لقاء بين عقيدة التوحيد الإسلامية وعقيدة التثليث المسيحية، فنفى أن يكون الله ثالث ثلاثة ـ كما ذكر القرآن الكريم ـ وقال إن الله الواحد هو جملة الأقانيم الثلاثة .

    ولما كان كل أقنوم ـ على حدة ـ يسمى إلهاً، فإن الكاتب أراد أن يوضح هذا الغموض، ولا نقول يكشف هذا التناقض !! فقال ـ والكلام منقول عن مجلة توزع على طلاب كلية الهندسة بجامعة القاهرة ـ نثبته هنا بنصه :

    ” إذن كيف نوفق بين هذا وذاك ؟ بين ثلاثة ثم واحد ؟ ..

    ” إن هذا هو بيت القصيد وفحوى الحديث ! وسوف أذكر مثالاً .. ماذا تعرف عن الشمس، الشمس الواحدة ؟ أعرف أنها قرص، وحرارة، وأشعة .. وأى شىء من هذه الثلاثة هو الشمس ؟ هل القرص، أم الحرارة، أو الأشعة ثلاثتهم يكونون الشمس ! إذن الشمس واحدة، وهكذا الله سبحانه واحد، مع فارق التشبيه العظيم من حيث المكانة .. ” .

    ونقف قليلاً لنذكر رأينا فى هذا الكلام، إن الكائن الواحد قد تكون له عدة صفات، قد يكون طويل القامة أسمر اللون ذكى العقل .. ويمكن أن تنسب إليك صفات أخرى، فهل قلة الصفات أو كثرة الصفات تعنى تعدداً فى الذات ؟ وهل يجوز أن يطلق شخصك نفسه على صفة الطول أو السمرة أو الذكاء ؟ وهل يتصور أن تنفصل إحدى الصفات المذكورة ليطلق عليها الرصاص، أو تتدلى من حبل المشنقة أو تسمر على خشبة الصليب ؟

    إن الشمس واحدة، ولكن استدارتها وحرارتها وإضاءتها وكثافتها .. إلخ صفات لها، أعراض لذاتها، والصفة لا تسمى ابناً ولا خالاً ولا عماً، ونحن نثبت للإله الواحد عشرات الأوصاف الجليلة، بيد أن إثبات الأوصاف شىء بعيد كل البعد عن القول بأن الأب هو الابن وهو الصديق، وأن خالق الكون هو هو الذى صلب على خشبة فى أرضه .

    إن التمثيل بالشمس وأوصافها الكثيرة لا يخدم قضية التثليث ولا التربيع فى ذات الله .. والأمر لا يعدو لوناً من اللعب الألفاظ .

    إن الله ـ خالق هذا العالم ـ واحد، وما عداه عين له أوجده من الصفر، ولن تنفك صفة العبودية عن أى موجود آخر، سواء كان ” عيسى ” أو ” موسى ” أو ” محمد ” أو غيرهم من أهل الأرض والسماء .

    ونريد أن نسأل هذا : إذا كانت الشمس هى القرص والحرارة والأشعة فهل يمكن القول بأن الحرارة مثلاً ثلث الشمس ؟

    لا يقول هذا عاقل، لأن الصفة لا تكون قسيماً للذات بتاتاً، هل يمكن القول بأن القرص شكا للأشعة ما نزل به من بلاء مثلاً !

    ذاك ما لا يتصوره ذو لب .. !!

    إن هذا الكلام ـ كما قلت ـ لون من اللعب بالألفاظ، ولا يصور العلاقة بين أفراد الأقانيم الثلاثة كما رسمتها الأناجيل المقدسة ..

    وذكرت المجلة التى توزع على الطلاب ” بكلية الهندسة ” دليلاً آخر على أن التثليث هو التوحيد . قال الكاتب:

    ” أقول لك أيضاً عن إنسان اسمه إبراهيم ـ إبراهيم هذا فى بيته ووسط أولاده يدعى رباً لأسرته وينادونه ” يا أبانا يا إبراهيم “، هذا ذهب يوماً إلى البحر، فإذا الجموع محتشدة وإنسان يغرق وليس من ينقذه، فما كان منه إلا أن خلع ملابسه، وارتدى لباس البحر وأسرع وأنقذ الغريق، فهتف المتجمهرون : ليحيا المنقذ إبراهيم ..

    ” ذهب بعد ذلك إلى عمله، وإذ كان يعمل بالتدريس ويشرح للتلاميذ وصاروا ينادونه : المعلم إبراهيم . فأيهم إبراهيم : الأب أم المنقذ أم المعلم ؟ ..

    ” كلهم إبراهيم وإن اختلفت الألقاب مع الوظائف، وهكذا أيضاً الله خلق فهو الأب الله، الله أنقذ فهو الابن، الله يعلم فهو الروح ” !!

    نقول : هذا الكلام أوغل من سابقه فى خداع النظر، فإن الضابط قد يرتدى فى الجيش ملابسه العسكرية، وقد يرتدى فى عطلته الملابس المدنية، وقد يرتدى فى بيته ملابس النوم . ولم يقل مجنون ولا عاقل أن هؤلاء ثلاثة، وأنهم واحد، ولا يتصور أحد أن الضابط بزيه العسكرى يصدر حكماً بالإعدام على الضابط نفسه بزيه المدنى، وأن هذا المدنى يقول للعسكرى : لماذا قتلتنى أو لماذا تركتنى .

    إن المعلم إبراهيم أو المنقذ إبراهيم أو الخالق إبراهيم يستحيل أن يكونوا ثلاثة أقانيم على النحو المألوف فى المسيحية، وإنما المعقول أن يقال : الله الواحد يوصف بالقدرة والعلم والرحمة والحكمة مثلاً، وهذا يذكره الإسلام فالله ذات واحدة، لا تقبل التعدد بتة، والروح القدس وهو جبريل عبد مخلوق له، والمعلم المرشد الصالح عيسى عبد مخلوق له، وما دام العقل البشرى موجوداً فلن يسيغ إلا هذا .. أما الفرار من التناقض الحتم إلى التلاعب بالألفاظ فلا جدوى منه .

    وإذا كان خالق السماء هو هو المقتول على الصليب فمن كان يدير العالم بعدما قتل خالقه ؟ بل كيف يبقى العالم بعد أن ذهب موجده ؟ والعالم إنما يبقى لأنه يستمد وجوده لحظة بعد أخرى من الحى القيوم جل جلاله .

    إن القرآن الكريم ينصح أصحاب عقيدة التثليث فيقول لهم : ” يا أهل الكتاب لا تغلوا فى دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق، إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة، انتهوا خيراً لكم، إنما الله إله واحد سبحانه أنى يكون له ولد، له ما فى السموات وما فى الأرض وكفى بالله وكيلاً . لن يستنكف المسيح أن يكون عبداً لله ولا الملائكة المقربون .. ” ( النساء : 171، 172 )

    وإنه ليسرنا أن تكون عقيدة التوحيد محور العلاقة بين الناس جميعاً وبين الله الواحد الأحد، لكن من المضحك المبكى أن يحاول البعض التشبث بالثالوث وبألوهية كل فرد من أفراده ثم يزعم بطريقة ما أن الثلاثة هم فى الحقيقة واحد .

    قيل فى باب الفكاهة أن رجلاً جلس على قهوة ثم طلب ” ينسوناً ” وقبل أن يتناوله تركه وطلب بدله ” شاياً ” شربه ثم قام لينصرف .. فلما طولب بثمن الشاى الذى شربه قال : إنه بدل الينسون، فلما طولب بثمن الينسون قال : وهل شربته حتى أدفع ثمنه ؟!

    ويظهر أن هذا الاستدلال الفكاهى انتقل من ميدان المشروبات إلى ميدان العقائد، ليطمس الحقيقة ويسيغ المتناقضات ..

    وقصة ثالثة تنشرها المجلة المعلقة بكلية الهندسة ـ جامعة القاهرة هى عجيبة العجائب نثبتها هنا ـ على طولها ـ بعد النقلين الموجزين السابقين !!

    عنوان القصة : ” أنت تعبان والله مرتاح .. ” !!

    والعنوان المذكور يحكى إجابة طريفة عن سبب الصلب .

    والسؤال التقليدى فى هذا الموضوع : لماذا قتل الإله الآب الإله الابن ؟!

    والجواب المعروف لدى إخواننا المسيحيين هو : الفداء لخطايا الخليقة .

    لكن الكاتب الذكى ـ تمشياً منه مع أن الواحد ثلاثة والثلاثة واحد ـ جعل القصة تدور حول هذا السؤال : لماذا قتل الإله نفسه ؟ ولنذكر القصة برمتها :

    فاترككم مع هذا الكتاب لتعرفوا الحق من الباطل وانى اوجهه خاصه لاهل الكتاب

  7. من هم النصارى

    تقرير خطير عن بابا النصارى

    http://www.4shared.com/file/89204770/9f236a0d/__online.html

    تقرير رهيب

    كنت في الإسكندرية، في مارس من سنة 1973، وعلمت ـ من غير قصد ـ بخطاب ألقاه البابا شنودة في الكنيسة المرقصية الكبرى، في اجتماع سرى، أعان الله على إظهار ما وقع فيه .

    وإلى القراء ما حدث، كما نقل مسجلا إلى الجهات المعنية :

    ” بسم الله الرحمن الرحيم ..

    ” نقدم لسيادتكم هذا التقرير لأهم ما دار في الاجتماع بعد أداء الصلاة و التراتيل : ..

    ” طلب البابا شنودة من عامة الحاضرين الانصراف، ولم يمكث معه سوى رجال الدين وبعض أثريائهم بالإسكندرية، وبدأ كلمته قائلاً : إن كل شئ على ما يرام، ويجري حسب الخطة الموضوعة، لكل جانب من جوانب العمل على حدة، في إطار الهدف الموحد، ثم تحدث في عدد من الموضوعات على النحو التالي : ..

    ” أولا : عدد شعب الكنيسة : ..

    ” صرح لهم أن مصادرهم في إدارة التعبئة والإحصاء أبلغتهم أن عدد المسيحيين في مصر ما يقارب الثمانية مليون ( 8 مليون نسمة )، وعلى شعب الكنيسة أن يعلم ذلك جيداً، كما يجب عليه أن ينشر ذلك ويؤكده بين المسلمين، إذ سيكون ذلك سندنا في المطالب التي سنتقدم بها إلى الحكومة التي سنذكرها لكم اليوم ..

    ” والتخطيط العام الذي تم الاتفاق عليه بالإجماع، والتي صدرت بشأنه التعليمات الخاصة لتنفيذه، وضع على أساس بلوغ شعب الكنيسة إلى نصف الشعب المصري، بحيث يتساوى عدد شعب الكنيسة مع عدد المسلمين لأول مرة منذ 13 قرنا، أي منذ ” الإستعمار العربي والغزو الإسلامي لبلادنا ” على حد قوله، والمدة المحددة وفقاً للتخطيط الموضوع للوصول إلى هذه النتيجة المطلوبة تتراوح بين 12 ـ 15 سنة من الآن ..

    ” ولذلك فإن الكنيسة تحرم تحريماً تاماً تحديد النسل أو تنظيمه، وتعد كل من يفعل ذلك خارجاً عن تعليمات الكنيسة، ومطروداً من رحمة الرب، وقاتلاً لشعب الكنيسة، ومضيعاً لمجده، وذلك باستثناء الحالات التي يقرر فيها الطب و الكنيسة خطر الحمل أو الولادة على حياة المرأة، و قد اتخذت الكنيسة عدة قرارات لتحقيق الخطة القاضية بزيادة عددهم : ..

    ” 1 ـ تحريم تحديد النسل أو تنظيمه بين شعب الكنيسة ..

    ” 2 ـ تشجيع تحديد النسل وتنظيمه بين المسلمين ( خاصة وأن أكثر من 65 % [!] من الأطباء والقائمين على الخدمات الصحية هم من شعب الكنيسة ) ..

    ” 3 ـ تشجيع الإكثار من شعبنا، ووضع حوافز ومساعدات مادية ومعنوية للأسر الفقيرة من شعبنا ..

    ” 4 ـ التنبيه على العاملين بالخدمات الصحية على المستويين الحكومي و غير الحكومي كي يضاعفوا الخدمات الصحية لشعبنا، وبذل العناية والجهد الوافرين، وذلك من شأنه تقليل الوفيات بين شعبنا ( على أن نفعل عكس ذلك مع المسلمين ) ..

    ” 5 ـ تشجيع الزواج المبكر وتخفيض تكاليفه، وذلك بتخفيف رسوم فتح الكنائس ورسوم الإكليل بكنائس الأحياء الشعبية ..

    ” 6 ـ تحرم الكنيسة تحريماً تاماً على أصحاب العمارات والمساكن المسيحيين تأجير أي مسكن أو شقة أو محل تجاري للمسلمين، وتعتبر من يفعل ذلك من الآن فصاعداً مطروداً من رحمة الرب ورعاية الكنيسة، كما يجب العمل بشتى الوسائل على إخراج السكان المسلمين من العمارات والبيوت المملوكة لشعب الكنيسة، وإذا نفذنا هذه السياسة بقدر ما يسعنا الجهد فسنشجع و نسهل الزواج بين شبابنا المسيحي، كما سنصعبه و نضيق فرصه بين شباب المسلمين، مما سيكون أثر فعال في الوصول إلى الهدف، و ليس بخافٍ أن الغرض من هذه القرارات هو انخفاض معدل الزيادة بين المسلمين و ارتفاع هذا المعدل بين شعبنا المسيحى ..

    ” ثانياً : اقتصاد شعب الكنيسة : ..

    ” قال شنودة : إن المال يأتينا بقدر ما نطلب وأكثر مما نطلب، وذلك من مصادر ثلاثة : أمريكا، الحبشة، الفاتيكان، ولكن ينبغي أن يكون الاعتماد الأول في تخطيطنا الاقتصادي على مالنا الخاص الذي نجمعه من الداخل، وعلى التعاون على فعل الخير بين أفراد شعب الكنيسة، كذلك يجب الاهتمام أكثر بشراء الأرض، و تنفيذ نظام القروض و المساعدات لمن يقومون بذلك لمعاونتهم على البناء، وقد ثبت من واقع الإحصاءات الرسمية أن أكثر من 60 % من تجارة مصر الداخلية هي بأيدي المسيحيين، وعلينا أن نعمل على زيادة هذه النسبة ..

    ” وتخطيطنا الاقتصادي للمستقبل يستهدف إفقار المسلمين ونزع الثروة من أيديهم ما أمكن، بالقدر الذي يعمل به هذا التخطيط على إثراء شعبنا، كما يلزمنا مداومة تذكير شعبنا والتنبيه عليه تنبيها مشدداً من حين لآخر بأن يقاطع المسلمين اقتصادياً، وأن يمتنع عن التعامل المادي معهم امتناعاً مطلقاً، إلا في الحالات التي يتعذر فيها ذلك، ويعني مقاطعة : المحاميين ـ المحاسبين ـ المدرسين ـ الأطباء ـ الصيادلة ـ العيادات ـ المستشفيات الخاصة ـ المحلات التجارية الكبيرة و الصغيرة ـ الجمعيات الاستهلاكية أيضا ( ! )، وذلك مادام ممكنا لهم التعامل مع إخوانهم من شعب الكنيسة، كما يجب أن ينبهوا دوماً إلى مقاطعة صنّاع المسلمين وحرفييهم والاستعاضة عنهم بالصناع و الحرفيين النصارى، و لو كلفهم ذلك الانتقال و الجهد و المشقة ..

    ” ثم قال البابا شنودة : إن هذا الأمر بالغ الأهمية لتخطيطنا العام في المدى القريب و البعيد ..

    ” ثالثاً : تعليم شعب الكنيسة : ..

    ” قال البابا شنودة : إنه يجب فيما يتعلق بالتعليم العام للشعب المسيحي الاستمرار في السياسة التعليمية المتبعة حالياً مع مضاعفة الجهد في ذلك، خاصة و أن بعض المساجد شرعت تقوم بمهام تعليمية كالتي نقوم بها في كنائسنا، الأمر الذي سيجعل مضاعفة الجهد المبذول حالياً أمراً حتمياً حتى تستمر النسبة التي يمكن الظفر بها من مقاعد الجامعة وخاصة الكليات العملية . ثم قال : إني إذ أهنئ شعب الكنيسة خاصة المدرسين منهم على هذا الجهد وهذه النتائج، إذ وصلت نسبتنا في بعض الوظائف الهامة والخطيرة كالطب والصيدلة والهندسة وغيرها أكثر من 60% (!) إني إذ أهنئهم أدعو لهم يسوع المسيح الرب المخلص أن يمنحهم بركاته و توفيقه، حتى يواصلوا الجهد لزيادة هذه النسبة في المستقبل القريب ..

    ” رابعاً : التبشير : ..

    ” قال البابا شنودة :كذلك فإنه يجب مضاعفة الجهود التبشيرية الحالية، إذ أن الخطة التبشيرية التي وضعت بنيت على أساس هدف اتُّفق عليه للمرحلة القادمة، وهو زحزحة أكبر عدد من المسلمين عن دينهم والتمسك به، على ألا يكون من الضروري اعتناقهم المسيحية، فإن الهدف هو زعزعة الدين في نفوسهم، وتشكيك الجموع الغفيرة منهم في كتابهم وصدق محمد، ومن ثم يجب عمل كل الطرق واستغلال كل الإمكانيات الكنسية للتشكيك في القرآن و إثبات بطلانه و تكذيب محمد ..

    ” وإذا أفلحنا في تنفيذ هذا المخطط التبشيري في المرحلة المقبلة، فإننا نكون قد نجحنا في إزاحة هذه الفئات من طريقنا، و إن لم تكن هذه الفئات مستقبلاً معنا فلن تكون علينا ..

    ” غير أنه ينبغي ان يراعي في تنفيذ هذا المخطط التبشيري أن يتم بطريقة هادئة لبقة وذكية ؛ حتى لا يكون سبباً في إثارة حفيظة المسلمين أو يقظتهم ..

    ” وإن الخطأ الذي وقع منا في المحاولات التبشيرية الأخيرة ـ التي نجح مبشرونا فيها في هداية عدد من المسلمين إلى الإيمان و الخلاص على يد الرب يسوع المخلص (!) ـ هو تسرب أنباء هذا النجاح إلى المسلمين، لأن ذلك من شأنه تنبيه المسلمين و إيقاظتهم من غفلتهم، و هذا أمر ثابت في تاريخهم الطويل معنا، و ليس هو بالأمر الهين، ومن شأن هذه اليقظة أن تفسد علينا مخططاتنا المدروسة، وتؤخر ثمارها وتضيع جهودنا، ولذا فقد أصدرت التعليمات الخاصة بهذا الأمر، وسننشرها في كل الكنائس لكي يتصرف جميع شعبنا مع المسلمين بطريقة ودية تمتص غضبهم وتقنعهم بكذب هذه الأنباء، كما سبق التنبيه على رعاة الكنائس والآباء والقساوسة بمشاركة المسلمين احتفالاتهم الدينية، وتهنئهم بأعيادهم، وإظهار المودة والمحبة لهم ..

    ” وعلى شعب الكنيسة في المصالح و الوزارات والمؤسسات إظهار هذه الروح لمن يخالطونهم من المسلمين . ثم قال بالحرف الواحد : ..

    ” إننا يجب أن ننتهز ما هم فيه من نكسة ومحنة لأن ذلك في صالحنا، ولن نستطيع إحراز أية مكاسب أو أي تقدم نحو هدفنا إذا انتهت المشكلة مع إسرائيل سواء بالسلم أو بالحرب ” ..

    ” ثم هاجم من أسماهم بضعاف القلوب الذين يقدمون مصالحهم الخاصة على مجد شعب الرب و الكنيسة، وعلى تحقيق الهدف الذي يعمل له الشعب منذ عهد بعيد، وقال إنه لم يلتفت إلى هلعهم، و أصر أنه سيتقدم للحكومة رسمياً بالمطالب الواردة بعد، حيث إنه إذا لم يكسب شعب الكنيسة في هذه المرحلة مكاسب على المستوى الرسمي فربما لا يستطيع إحراز أي تقدم بعد ذلك ..

    ” ثم قال بالحرف الواحد : وليعلم الجميع خاصة ضعاف القلوب أن القوى الكبرى في العالم تقف وراءنا ولسنا نعمل وحدنا، ولا بد من أن نحقق الهدف، لكن العامل الأول والخطير في الوصول إلى ما نريد هو وحدة شعب الكنيسة و تماسكه و ترابطه .. و لكن إذا تبددت هذه الوحدة و ذلك التماسك فلن تكون هناك قوة على وجه الأرض مهما عظم شأنها تستطيع مساعدتنا ..

    ” ثم قال : ولن أنسى موقف هؤلاء الذين يريدون تفتيت وحدة شعب الكنيسة، وعليهم أن يبادروا فوراً بالتوبة وطلب الغفران والصفح، وألا يعودوا لمخالفتنا ومناقشة تشريعاتنا وأوامرنا، والرب يغفر لهم ( وهو يشير بذلك إلى خلاف وقع بين بعض المسئولين منهم، إذ كان البعض يرى التريث وتأجيل تقديم المطالب المزعومة إلى الحكومة ) ..

    ” ثم عدد البابا شنودة المطالب التي صرح بها بأنه سوف يقدمها رسمياً إلى الحكومة : ..

    ” 1 ـ أن يصبح مركز البابا الرسمي في البروتوكول السياسي بعد رئيس الجمهورية وقبل رئيس الوزراء ..

    ” 2 ـ أن تخصص لهم 8 وزارات ( أى يكون وزراؤها نصارى ) ..

    ” 3 ـ أن تخصص لهم ربع القيادات العليا في الجيش والبوليس ..

    ” 4 ـ أن تخصص لهم ربع المراكز القيادية المدنية، كرؤساء مجالس المؤسسات والشركات والمحافظين ووكلاء الوزارات والمديرين العامين ورؤساء مجالس المدن ..

    ” 5 ـ أن يستشار البابا عند شغل هذه النسبة في الوزارات و المراكز العسكرية و المدنية، و يكون له حق ترشيح بعض العناصر و التعديل فيها ..

    ” 6 ـ أن يسمح لهم بإنشاء جامعة خاصة بهم، وقد وضعت الكنيسة بالفعل تخطيط هذه الجامعة، و هي تضم المعاهد اللاهوتية الكليات العملية و النظرية، وتمول من مالهم الخاص ..

    ” 7 ـ يسمح لهم بإقامة إذاعة من مالهم الخاص ..

    ” ثم ختم حديثه بأن بشّر الحاضرين، وطلب إليهم نقل هذه البشرى لشعب الكنيسة، بأن أملهم الأكبر في عودة البلاد والأراضي إلى أصحابها من ” الغزاة المسلمين ” قد بات وشيكاً، وليس في ذلك أدنى غرابة ـ في زعمه ـ وضرب لهم مثلاً بأسبانيا النصرانية التي ظلت بأيدي ” المستعمرين المسلمين ” قرابة ثمانية قرون (800 سنة )، ثم استردها أصحابها النصارى، ثم قال وفي التاريخ المعاصر عادت أكثر من بلد إلى أهلها بعد أن طردوا منها منذ قرون طويلة جداً ( واضح أن شنودة يقصد إسرائيل ) وفي ختام الاجتماع أنهى حديثه ببعض الأدعية الدينية للمسيح الرب الذي يحميهم و يبارك خطواتهم ” .

    بين يدى هذا التقرير المثير لا بد من كلمة، إن الوحدة الوطنية الرائعة بين مسلمى مصر وأقباطها يجب أن تبقى وأن تصان، وهى مفخرة تاريخية، ودليل جيد على ما تسديه السماحة من بر وقسط .

    ونحن ندرك أن الصليبية تغص بهذا المظهر الطيب وتريد القضاء عليه، وليس بمستغرب أن تفلح فى إفساد بعض النفوس وفى رفعها إلى تعكير الصفو ..

    وعلينا ـ والحالة هذه ـ أن نرأب كل صدع، ونطفئ كل فتنة، لكن ليس على حساب الإسلام والمسلمين، وليس كذلك على حساب الجمهور الطيب من المواطنين الأقباط .

    وقد كنت أريد أن أتجاهل ما يصنع الأخ العزيز ” شنودة ” الرئيس الدينى لإخواننا الأقباط، غير أنى وجدت عدداً من توجيهاته قد أخذ طريقه إلى الحياة العملية .

    الحقائق تتكلم

    ـ فقد قاطع الأقباط مكاتب تنظيم الأسرة تقريباً .

    ـ ونفذوا بحزم خطة تكثير عددهم فى الوقت الذى تنفذ فيه بقوة وحماسة سياسة تقليل المسلمين .. وأعتقد أن الأقباط الآن يناهزون ثلاثة ملايين أى أنهم زادوا فى الفترة الأخيرة بنسبة ما بين 40 %، 50 % !!

    ـ ثم إن الأديرة تحولت إلى مراكز تخطيط وتدريب ـ خصوصاً أديرة وادى النطرون التى يذهب إليها بابا الأقباط ولفيف من أعوانه المقربين، والتى يستقدم إليها الشباب القبطى من أقاصى البلاد لقضاء فترات معينة وتلقى توجيهات مريبة ..

    ـ وفى سبيل إضفاء الطابع النصرانى على التراب المصرى، استغل الأخ العزيز ” شنودة ” ورطة البلاد فى نزاعها مع اليهود والاستعمار العالمى لبناء كنائس كثيرة لا يحتاج العابدون إليها ـ لوجود ما يغنى عنها ـ فماذا حدث ؟

    لقد صدر خلال أغسطس وسبتمبر وأكتوبر سنة 1973 خمسون مرسوماً جمهورياً بإنشاء 50 كنيسة، يعلم الله أن أغلبها بنى للمباهاة وإظهار السطوة وإثبات الهيمنة فى مصر .

    وقد تكون الدولة محرجة عندما أذنت بهذا العدد الذى لم يسبق له مثيل فى تاريخ مصر ..

    لكننا نعرف المسئولين أن الأخ العزيز ” شنودة ” ! لن يرضى لأنه فى خطابه كشف عن نيته، وهى نية تسىء إلى الأقباط والمسلمين جميعاً ..

    وقد نفى رئيس لجنة ” تقصى الحقائق ” أن يكون هذا الخطاب صادراً عن رئيس الأقباط .

    ولما كان رئيس اللجنة ذا ميول ” شيوعية ” وتهجمه على الشرع الإسلامى معروف، فإن هذا النفى لا وزن له، ثم إنه ليس المتحدث الرسمى باسم الكنيسة المصرية ..

    ومبلغ علمى أن الخطاب مسجل بصوت البابا نفسه ومحفوظ ويوجد الآن من يحاول تنفيذه كله .

    فلنحذر من اليهود والنصارى لانهم يريدون استدراجنا لدينهم يقول الله

    {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ }البقرة120

    {وَقَالُواْ كُونُواْ هُوداً أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ }البقرة135

    ويحذرنا الله من موالتهم

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }المائدة51

    بيصاحبوا المسلمين لاغراض خبيثه

    والكثير من رجال النصارى مجندين لهتك اعراض المسلمات
    واحيانا يمولوا ماديا من الكنيسه

  8. أستاذ محمد رمضان

    والله سعدت جدا بتحليلك القيم ده

    ياريت اصحاب العقول يشيلوا الصدأ

    ويفتحوا قلوبهم للحق والسلام

    ويبطلوا افترا على الله

    جزاك الله كل الخير

    تحياتي

  9. المصدر فين يا استاذ لو سمحت
    المعلومة الخطيرة لهذة الدرجة لازم تكون موثقة بصورة من الوثيقة المحفوظة مثلا
    المصدر اهم شئ
    طبعا مش معقل يكون احد المنتديات
    ———-
    انا عن نفى اؤمن بان محمدا (ص)رسول الله حتى وان قال برنابا عكس ذلك
    ولو قال برنابا ان محمدا ليس رسول الله فلن يقدم ذلك عندى ولايؤخر

    اظن كان واجب تحدد لنا المصدر لكى تكون لنا الفرصة لنتاكد بانفسنا كما تاكت انت لدرجة
    انك قلت

    هذه نص الوصية التي طلب يسوع من برنابا كتابتها

    وقد نقلتها بالتفصيل

    وأتحدى أي أحد أن يشكك فيها

    ——–

    كده انت الزمت نفسك تجيب لنا صورة الوثيقة- فقط من اجل التاكد التاريخى
    من وثيقة تاريخية مدهشة وعجيبة
    وهى ان صحت لوجب عليناان ننشر وثائقها فورا وان ندعو الناس الباقين على دين المسيحية ان يتخلوا عنه بسرعة - لان مفيش اى داعى باقى ان يظلوا على دينهم وقد انكشف المستور
    ماهى مش مسالة تناحة ورذالة- ومش معقول ان يظلوا على دينهم طول حياتهم ولمئات الاجيال من باب الرذالة والمغايظة
    مفيش اى داعى بجد
    لذلك تصبح الوثيقة مهمة جدا فى تغيير خريطة العالم الحالية
    والتفاصيل مهمة
    فهى لم تحدد زمن الحدث
    فهى حسب روايتك تفترض ان المسيح لم يرفع الى السماء او انه عاد بعد رفعه الى السماء الى الارض ليخبر تلاميذة ان حادثة الصلب المشتبهة انما وقعت لغيره
    لذلك نحن نريد ان نطلع على الوثيقة مادامت قد صرت متاحة لديك لنعرف وقت حدوث هذة المقابلة بين المسيح تلاميذه

  10. انا عن نفسى اؤمن بان محمدا (ص)رسول الله حتى وان قال برنابا عكس ذلك
    ولو قال برنابا ان محمدا ليس رسول الله فلن يقدم ذلك عندى ولايؤخر

  11. أطالب أيضا بالمصدر….كما طالب أحد الأخوة قبلي…
    حتى أفهم…من دون مصدر…هذا الكلام يبقى كلام وبس…حيدخل من هنا…وسيخرج من هناك….

    بالنسبة لي عالأقل….
    وبعدين مش حنخلص من الموال اياه؟؟؟؟ نصارى واسلامي ويهود والخ؟؟؟؟

    بالمناسبة أقصد بالمصدر…طبعة معينة ورقم صفحتها أو موقع اكاديمي معين مثلا أو نشرة في ملحق ثقافي أو ديني معتمد (يعتمد على مصادر) أو شيء من هذا القبيل…

    بس علشان يحلوا النقاش….

    تحياتي

  12. للتوضيح 000 حول إنجيل برنابا
    أقول للفيل ( النت بتتكلم عربي )
    وإسماعيل العبد المرتضي 00 الآتي :
    بالنسبة للمعلومات والمصادر
    أخذتها من النسخة المصرية
    إنجيل برنابا الصفحة رقم 318 و 319
    وقد تم طبع ترجمة لهذا الإنجيل بالعربية مرتان للدكتور خليل سعادة
    الأولى في مصر والثانية في الكويت

    وعندما نشر هذا الإنجيل أحدث ضجة كبرى في ذلك الوقت في أوربا في أوائل القرن الثامن عشر للميلاد حيث عثر على هذه النسخة من إنجيل برنابا
    كما أن النسخة الأصلية الفريدة محفوظة في بلاط ( فيينا ) بالنمسا
    وقد كان هذا الإنجيل معروفا قديما في القرنين الثاني والثالث للميلاد
    ولم يرد ذكره بعد ذلك حتى عثر على هذه النسخة في القرن الثامن عشر
    وللأمانة 00 هذا الإنجيل لم يتعرض للتحريف كما هو واضح في الأناجيل المتداولة بين النصارى الآن والتي تخلو من الحقائق والأدلة والبراهين

    المعلومات دي كفاية أم هل من مزيد ؟؟؟؟؟؟؟

  13. محمد رمضان

    كنت اتمنى ان تلتزم موضوع المناقشة بدلا من التجول على المدونات لايداع استغاثة الحقونى يامدونيين الفيل بيتهمنى

    طيب

    اول شئ نضبط المصدر

    انا باتكلم استنادا الى النصوص المتاحة على النت ويمكن ايجادها بالبحث- برناباPDF

    وهى ترجمة خليل سعادة

    انت بتقول انك اقتبست من النسخة المصرية لانجيل برنابا

    وانا نفسى بس تقول لنا هل اقتبست من كتاب ام من النت

    يعنى تقول لنا المصدر المباشر اللى اقتبست منه ام اقتبست من ناقل لناقل

    لان النصوص المتاحة على النت عدد صفحاتها اقل من 300

    وانت بتقول صفحة 300 وشوية

    وهنا نطلب ضبط المصدر حتى نكون جميعا متحققين مما نقول

    لان النص اللى على النت مختلف عما اقتبسته انت

    ونريد ضبط النص المقتبس -حتى يكون كلامنا عن نفس الشئ

    ولو انك نقلت عن النسخة المصرية كما تقول لاكتشفت انه مفيش حاجة اسمها النسخة المصرية

    فيه حاج اسمها ترجمة للعربية-مش نسخة- قام بها خليل سعادة على نفقة رشيد رضا صاحب المنار

    وهى ترجمة عن الانجليزية

    عن نص وثيقة اصلية بالايطالية تبت بالعصور الوسطى عليها هوامش باللغة العربية منسوبا الى برنابا

    هذة الوثيقة تحمل رواية لنبوة المسيح تتضمن انكارا لالوهيته وتقدمه كنبى وتخالف معتقدات الكنيسة مما دفع الكنيسة الى تكذيبه لمخالفته عقيدتها وهذا شانها

    بل-وهذا مايخصنا هنا- انه يبشر بالمسيح القادم بعده-المسيا- على اساس انه المسيح الذى يحكى عنه الانجيل مش المسيح وان المسيح لسه هييجى

    باشارات هى نفس ماقاله يوحنا المعمدان السابق للمسيح عندما سالوه هل انت المسيح- فقال- عن قدوم الذى انا لست مستحقا ان اربط حزام حذائه

    وتوجد اشارات لهذا -المسيا - القادم بكلمات متعددة منها لفظPARACLETE

    والتى ترجمت-ربما- استحبابا-الى- محمد- وهذة الترجمة ربما يمكن تفهمها فى اطار طبيعة الوثيقة التى كتبت فى عصر متاخر وفيها تداخل واضح لماهو اسلامى مع ماهو يهودى وماهو مسيحىانظر الصورة المتاحة لاحدى الصفحات -فى مدونتى

    فلو كان كلامك عن ورود اسم الرسول محمد(ص) فى الترجمة العبربية من الانجليزية -لوجدت ان الاصل الانجليزى يعتمد ترجمة PARACLETE عن الايطالية وهنا ربما يمكننا ان ننظر فى ترجمتها هكذا من نص انجليزى

    وفى كل حال وكى نتجاوز

    فانا اتساءل عن -ماهو المطلوب اثباته من ترجمة كلمةPARACLETE الى محمد

    مالذى يمكن ان نحصل عليه من ترجمة كهذة
    وهل يمكن اتخاذ قرينة استدلالية استنتاجية كالنص المبشر فى الوثيقة -هل يصح اتخاذه كاساس لموقف كالذى اعلنته انت متحديا- اعتمادا على ملابسات تاريخية-فى الوثيقة وملابسات فى الترجمة

    طيب

    احيلك مبدئيا الى مقدمة رشيد رضا للترجمة العربية

    ————————–

    http://ar.wikisource.org/wiki/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA_%D

    ———————————

    ظهرت هذه النسخة في نور الحرية المتألق في تلك البلاد، وكانت موضع اهتمام العلماء وعنايتهم، وموضوع بحثهم واجتهادهم، وانبرى بعض فضلاء الإنكليز في العام الماضي لترجمتها بالإنكليزية، وتعمم نشرها وقد أهديت إلينا نسخة منها عند نشرها، فرأينا أنه يجب أن لا يكون حظ قراء العربية منها أقل من حظ قراء الإنكليزية، فكاشفنا بذلك صديقنا الدكتور خليل سعادة، فوافقت رغبته رغبتنا، وترجم النسخة بالعربية ترجمةً حرفيةً، وباشرنا طبعها بعد معارضتها معه على الأصل؛ لأجل الدقة في تصحيحها.

    بحث علماء أوربا في هذه النسخة، وكتبوا في شأنها فصولا طويلةً لخصها الدكتور سعادة في مقدمته، فمن مباحثهم ما هو علمي دقيق ككلامهم في نوع ورقها وتجليدها ولغتها، ومنها ما هو من قبيل الخَرص والتخمين، كأقوالهم في الكاتب الأول لها، والزمن الذي كتبت فيه، وتبعهم في مثل هذا البحث أصحاب مجلتي المقتطف والهلال.

    ويجب أن ننبه في هذا المقام على قاعدة من قواعد البحث الفلسفية، وأصل من أصوله العقلية، وهي قاعدة إطلاق البحث أو بنائه على رأسه ولو مفروضًا. فإن كثيرًا من الباحثين يبنون أبحاثهم على فرضٍ يتخذونه قاعدةً مسلمةً، وربما كان فاسدًا فيجيء كل ما بني عليه مثله؛ لأن ما بُنِيَ على الفاسد فاسد حتمًا.

    مثال هذا ما امتحن به بعض الفلاسفة تلاميذه، وهو أنه عمد إلى جرة كانت في الشمس، فقلبها من غير أن يروه، ودعاهم، فقال: إني أرى وجه هذه الجرة المقابل للشمس باردًا. ثم قلبها ولمس الجانب الآخر معهم، فإذا هو سخن؛ فطالبهم بعلة ذلك، فطفقوا ينتحلون العلل وهو يردها، ولما سألوه عن رأيه في ذلك قال: إنه يجب أن يتثبت من صحة الشيء أولا، ثم يبحث عن علته. وكون الجانب المقابل للشمس من هذه الجرة باردًا، والجانب المقابل للأرض سخنًا غير صحيح، بل قلبتها أنا لأختبر فطنتكم.

    وكذلك فعل بعض الباحثين في إنجيل برنابا، فرضوا أنه من وضع بعض المسلمين، ثم حاروا في حزر تعيين واضعه، هل هو غربي أم شرقي، عربي أم عجمي، قديم أم حادث. وما قال أحد فيه قولا إلا وجد من الباحثين من يفنده حتى رأى الدكتور سعادة بعد الاطلاع على تلك الأقوال أن الأقرب إلى التصور أن يكون كاتبه يهوديًّا أندلسيًّا من أهل القرون الوسطى تنصر، ثم دخل الإسلام، وأتقن اللغة العربية، وعرف القرآن والسنة حق المعرفة بعد الإحاطة بكتب العهد العتيق والجديد، واستدل على هذا الفرض بعلمه الواسع بأسفار العهد القديم، وموافقة التلمود، وإحاطته بالعهد الجديد، وغفل عن عزوه إلى كتب العهدين ما لا يوجد في نسخها التي عرفت في القرون الوسطى، وهي التي بين أيدينا الآن؛ كعزو قصة هوشع وحجي إلى كتاب دانيال، وعن مخالفته لها أحيانًا في مسائل أخرى، ولو كان من أهل القرون الوسطى وما بعدها لَمَا وقع في هذا الغلط الظاهر مع علمه الواسع.

    واستدل أيضا بموافقة بعض مباحثه للقرآن والأحاديث، وما كل ما وافق شيئًا في بعض مباحثه يكون مأخوذًا منه وإلا لزم أن تكون التوراة مأخوذة من شريعة حمورابي لا وحيًا من الله لموسى عليه السلام.

    على أن معظم مباحث هذا الإنجيل لم تكن معروفة عند أحد من المسلمين، وأسلوبه في التعبير بعيد جدًّا من أساليب المسلمين عامَّةً والعرب منهم خاصَّةً، كما بين بعض القسيسين في مجلة دينية، وأي مسلم يذكر الله ولا يثني عليه، والأنبياء ولا يصلي عليهم، ويسمي الملائكة بغير الأسماء الواردة في الكتاب والسنة.

    وقد كانت مسألة اليوبيل أقوى الشبهات عندي على كون كاتبه من أهل القرون المتوسطة، لا من قرن المسيح حتى بين الدكتور سعادة ضعفها بدقة نظره، فلم يبق للباحثين دليل يعوَّل عليه في هذا المقام، فإن موافقة بعض ما فيه لبعض ما ورد في شعر دانتي يمكن أن يعلل بأن دانتي اطلع عليه وأخذ منه إن لم يكن ذلك من قبيل توارد الخواطر.

    أما الهوامش العربية التي وجدت على النسخة، فيحتمل أن تكون للراهب فرمرينو الذي اكتشف هذا الإنجيل في مكتبة البابا بأن يكون دخوله في الإسلام حمله على تعلم العربية، حتى كان مبلغ علمه فيها أن يترجم بعض الجمل بعبارة سقيمة تغلب عليها العجمة، وما فيه من العبارات الصحيحة على قلتها لا ينافي ذلك، فإن كل من يتعلم لغة أجنبية في سِنّ الكبر تكون كتابته فيها لأول العهد من هذا القبيل: صواب قليل، وخطأ كثير على أن أكثر العبارات الصحيحة في هذه الهوامش منقول من القرآن أو بعض الكتب العربية التي يمكن أن يكون قد اطلع عليها الكاتب.

    ويحتمل أن يكون بعض القسوس أو من هم على شاكلتهم قد تعلم العربية؛ ليتبين هل فيها مصادر لهذا الإنجيل يمكن إرجاعه إليها. ويرجح هذا الاحتمال تسميته الفصول سورًا تشبيهًا له بالقرآن، أمّا عزو هذه الهوامش إلى مسلم عريق في الإسلام فخطأ لا يحتمل الصواب؛ إذ لا يوجد مسلم عربي ولا عجمي يطلق لفظ السور على غير القرآن، أو يقول: ( الله سبحان )، كما جاء في مواضع منها هامش ص 141 و 16؛ لأن كلمة ( سبحان الله ) مما يحفظه كل مسلم من أذكار دينه، أو يقول: ميخائيل بدل ميكائيل، ويجهل اسم إسرافيل فيسميه أوريل أو أورفائيل، أو يقول: إن السموات أكثر من سبع، وإن العدد لا مفهومَ له. كما قال علماء الأصول. ولذلك أمثلة أخرى أضف إليها عدم اطلاع علماء المسلمين في الأندلس وغيرها على هذا الإنجيل، كما حققه الدكتور مرجليوث مؤيدًا تحقيقه بخلو كتب المسلمين الذين ردوا على النصارى من ذكره، وناهيك بابن حزم الأندلسي وابن تيمية المشرقي، فقد كانا أوسع علماء المسلمين في الغرب والشرق اطلاعًا كما يعلم من كتبهما، ولم يذكرا في ردهما على النصارى هذا الإنجيل.

    بقى أمر يستنكره الباحثون في هذا الإنجيل بحثًا علميًّا لا دينيًّا أشد الاستنكار وهو تصريحه باسم ( النبي محمد ) عليه الصلاة والسلام قائلين: لا يعقل أن يكون ذلك كتب قبل ظهور الإسلام؛ إذ المعهود في البشارات أن تكون بالكنايات والإشارات، والعريقون في الدين لا يرون مثل ذلك مستنكرًا في خبر الوحي. وقد نقل الشيخ محمد بيرم عن رحّالة إنكليزي أنه رأى في دار الكتب البابوية في الفاتيكان نسخة من الإنجيل مكتوبة بالقلم الحِمْيَرِيّ قبل بعثة النبي ، وفيها يقول المسيح: ( ومُبَشِّرًا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد )، وذلك موافق لنص القرآن بالحرف، ولكن لم ينقل عن أحد من المسلمين أنه رأى شيئًا من هذه الأناجيل التي فيها البشارات الصريحة، فيظهر أن في مكتبة الفاتيكان من بقايا تلك الأناجيل، والكتب التي كانت ممنوعة في القرون الأولى ما لو ظهر لأزال كل شبهة عن إنجيل برنابا وغيره.

    على أنه لا يبعد أن يكون مترجم برنابا باللغة الإيطالية قد ذكر اسم ( محمد ) ترجمة، وأنه في الأصل الذي ترجم هو عنه قد ذكر بلفظ يفيد معناه كلفظ البارقليط ومثل هذا التساهل معهود عند المسيحيين في الترجمة، كما بيّنه الشيخ ( رحمة الله ) للشواهد الكثيرة من كتبهم في الأمر السابع من المسلك السادس من الباب السادس من كتابه ( إظهار الحق ) وزاده بعد ذلك بيانًا في البشارة الثامنة عشر.

    ولا يحسبن القارئ المسلم أن علماء أوربا وبعض علماء بلادنا كالدكتور سعادة، وأصحاب المقتطف والهلال يظهرون الريب في هذا الإنجيل الموافق في أصول تعاليمه للإسلام تعصّبًا للنصرانية؛ فإن الزمن الذي كان التعصب فيه يحمل العلماء على طمس الحقائق التاريخية وغيرها قد مضى.

    وقد بحث علماء أوربا مثل هذه المباحث في الأناجيل الأربعة، فبينوا أنه لا يُعْرَف مَتَى كُتِبَتْ، ولا بأيّ لغة أُلّفت، وقال بعضهم: إن مؤلفيهاغير معروفين، واتهم بعضُهم بولصَ بوَضْع أكثرها، كما ترى في دائرة المعارف الفرنسية وغيرها، بل منهم من جعل أصول تعاليمها مأخوذ من الأديان الوثنية.

    أكثر العلماء في هذا العصر أحرار مستقلون في مباحثهم إلا من غلب عليه التقليد الديني أو مصانعة المتدينين؛ ألا ترى أن الدكتور مرجليوث الإنكليزي هو الذي دحض شبهة من قال: إن لهذا الإنجيل أصلا عربيًّا، وإنه من وضْع المسلمين، وإن الدكتور سعادة هو الذي فنّد رأي المستدل على كونه من وضع القرون الوسطى بما فيه من ذكر كون اليوبيل كل مائة سنة، وإن أصحاب المقتطف يجوزون أن يكون له أصل ترجمت عنه النسخة الإيطالية، ويحثون على البحث عنها، فأمثال أولئك العلماء يجب احترام رأيهم، وإن لم يكن دليله واضحًا وتعليله ظاهرًا.

    ومن لاحظ أن بعض القسيسين يجعلون العمدة في إثبات الأناجيل الأربعة ما فيها من التعاليم الأدبية العالية، ثم قرأ تعاليم إنجيل برنابا يظهر له مكانه العالي في تعاليمه الإلهية والأدبية. فإذا صرفنا النظر عن فائدته التاريخية، وعن حكمه لنا في المسائل الثلاث الخلافية: التوحيد، وعدم صلب المسيح، ونبوة محمد - فحَسْبنا باعثًا على طبعه وراء قيمته التاريخية ما فيه من المواعظ والحكم والآداب وأحاسن التعاليم، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.

    القاهرة في21صفر سنة1326

    محمد رشيد رضا الحسيني

    منشئ المنار

  14. فانا اتساءل عن -ماهو المطلوب اثباته من ترجمة كلمةPARACLETE الى محمد

    مالذى يمكن ان نحصل عليه من ترجمة كهذة من وثيقة كهذة

    ودنك منيين ياجحا

    وربما يجوز لنا ان نتذكر فى هذا الصدد ما رواه لعالم المصرى فاروق الباز عما صار اقرب الى الحقيقة فى اذهان العامة من ان رواد الفضاء قد سمعوا الاذان على سطح القمر وان الموضوع قد احيط بسرية بالغة-كالعادة

    وقال انه صمم على تحرى اصل الموضوع ليجد انه نشر اول مانشر فى جريدة هندية

  15. للفيل صاحب مدونة ( النت بتتكلم عربي )
    وقام بنشر إدراجي الخاص بإنجيل برنابا على سبيل التشكيك

    طيب انت تعتبره تشكيك وانا اعتبره تحقق

  16. الأخت ميساء
    شكرا على مرورك وتواصلك معنا
    دمت بألف خير

  17. الأخت نسمة أمل
    شكرا على المرور
    وشكرا على الدعاء

  18. الأخت أميرة 77
    شكرا على تواصلكم معنا

  19. الأستاذ نور الدين سويفي
    أنا من عشاق كتاباتك وأستفيد منك كثيرا
    بارك الله فيكم وجعل عملكم في موازين حسناتكم

  20. الأخ الفيل
    المصدر الرئيسي هو أصل النسخة
    وكما قلت موجود في فيينا
    هل تريد أن آتيك به
    إذا كنت تريده فمكانه معروف للقاصي والداني
    دمت بألف خير

  21. الأخ إسماعيل العبد المرتضي
    المسألة ليست تعجيزا
    المصدر معروف للقاصي والداني في فيينا بالنمسا
    عايز تتأكد روح تأكد بنفسك
    مش معقول عندما أستشهد بأي كتاب المطلوب مني أن آتي به
    نجيل برنابا موجود بالنمسا روح جيبه وانشره واطلب من النصارى كما قال الفيل أن يدخلوا الإسلام
    وأنتم مطالبون بذلك أمام الله

    تقبل تحياتي

  22. يافيل
    عندما تريد أن تحاور مثقفين
    فيجب أن يكون الحوار في حدود الأدب واللياقة 00
    وبلاش نغمة كذاب وخلافه
    لأن الكذب في ديننا نفاق
    وأنت أكيد مش عارف مصير المنافقين
    ولو عارف يبقى عيب عليك
    شخص يكلمك بأدب وأنت تكلمه بقلة أدب
    وبعدين أنت تحط في الناس أشياء ليست فيهم
    هي بالأصل فيك
    عيب الكلام ده
    أنت تخاطب رجل دارس
    ويسرني أن تحاور بأدب نيابة عن النصارى
    أؤكد لك نيابة عنهم
    وسأهزمك وسأرد كيدك في نحرك أنت وأمثالك
    اتق الله وحاور بأدب ولاتكيل الشتائم للناس
    وأؤكد لك أنك لم تقرأ شيئا
    أنت فقط تريد أن تهاجم أي إنسان يحاول أن يظهر الحقيقة وهي
    استحالة التثليث
    وقد هاجمت من قبل أناس كتبوا في نفس الموضوع تقريبا
    ومنهم المحترم دكتور سيد مختار وغيره كثيرون
    كما هاجمت من قبل السيدة الليبية زهرة النسرين
    ويبدو أن سجلك كبير
    وجرائمك في المدونات كبيرة
    استحي من نفسك ولا تكيل الاتهامات للناس بدون دليل
    يامحمد ياشرقاوي
    يسرني أن أقول لك وبكل فخر
    زيارتك لاتسرني
    فأرجوك 00 لاتعلق عندي مرة ثانية
    محمد رمضان

  23. بعد اذنك يعنى عندنا آيه فى الانجيل بتقول (باركو لاعنيكم احسنوا الى مبغضيكم وصلوا لاجل الذين يسيؤن اليكم ويطردونكم ) متخيل التسامح شكرا جدا والله يسامحك

  24. الأخ مايكل
    الله يسامحنا جميعا مسلمون ونصارى ويهود
    نحن نتناقش على قضية الثالوث
    أو بمعنى أصح ( المعددين والموحدين ) من النصارى
    أرجو منكم قراءة جميع الإدراجات التي تخص هذا الموضوع
    ومن ثم نتناقش بهدوء واحترام
    دمت بألف خير وتقبل تحياتي



اكتب تعليــقك

 

سبحانك اللهم وبحمدك نستغفرك ونتوب إليك

أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله



 

 لاتنسى ذكر الله