لأننا ننسى سريعا
هذا الإدراج حتى لا ننسى
ونتعرف عن قرب من العدو ؟ ومن الصديق ؟
فبعد مرور سبع سنوات علي كارثة تحطم الطائرة البوينج المصرية من طراز 767 التابعة لشركة مصر للطيران في المحيط الاطلسي قبالة الشواطئ الأمريكية
وعلى متنها 217 شخصا
منهم 80 مصريًا( معظمهم خبراء في الطيران )
و ما زالت نتيجة التحقيقات غامضة إلى يومنا هذا
وبحسب المعطيات التي قدمتها أجهزة الرادار فإن انفجارا قد وقع على متن الطائرة لدى بلوغها ارتفاع 33 الف قدم ( نحو 11 الف متر).
ويبدو أن الاتصال اللاسلكي انقطع على الفور في الوقت نفسه من دون أن يتمكن الطاقم من إرسال اشارات استغاثة.
وكان وزير النقل في ذلك الوقت ابراهيم الدميري قد نفي وجود أي عمل إرهابي في الحادث.
وقال الدميري للصحفيين المجتمعين في مطار القاهرة
"اننا نستبعد ان يكون الحادث عملا ارهابيا او عملية اختطاف فاشلة".
كما أعلن رئيس مجلس إدارة شركة "مصر للطيران" خلال مؤتمر صحافي أن الطائرة "لم توجه أي نداء استغاثة قبل اختفائها". واضاف.. "انه يبدو أن الأمر قضاء وقدر".
كما ذكرت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية نقلا عن مسؤولين في وكالة الطيران الاتحادية أن الطائرة قد انفجرت، حسبما أظهرت معطيات شاشات الرادار التي رصدت أجزاء من حطام الطائرة في الجو. وقالت ان الطائرة المصرية اختفت من على شاشات الرادار بعيد اقلاعها من مطار نيويورك.
وزاد من غموض الامر أن شبكة التلفزيون الامريكية ام.اس.ان.بي.سي نقلت عن مصادر ملاحية ان طائرة البوينغ 767 التابعة لشركة "مصر للطيران" هوت كالحجر في مياه المحيط الاطلسي امام سواحل ماساتشوسيتس
وذكرت الشبكة التلفزيونية ان معطيات الرادار اوضحت ان الطائرة هوت بسرعة 28 الف قدم (حوالى 8500 متر) في الدقيقة وهو ما يعني هبوطا مباشرا لا سيطرة عليه اطلاقا استنادا الى المراقبين الجويين في مركز بوسطن.
اما الهبوط الاضطراري الناجم على سبيل المثال عن انخفاض مفاجئ في الضغط فيكون بمعدل نحو ستة الاف قدم (1800 متر) في الدقيقة. وهو نفس ما قاله رئيس المكتب الوطني لسلامة وسائل النقل جيم هول الذي اعلن ان طائرة البوينغ المصرية التابعة لشركة مصر للطيران هبطت بسرعة كبيرة جدا نحو البحر
وأكد أن آخر اتصال بالرادار كشف أن ارتفاع الطائرة كان بعد 36 ثانية وكانت قد هبطت الى ارتفاع (5800 متر) اي نحو (سبعة الاف متر) في الدقيقة
ومن أهم التحليللات التي وردت في تفسير تحطم الطائرة وأن العملية كانت مدبرة
وأن وراءها جهاز المخابرات الإسرائيلية الموساد
فالطيارون المصريون تدربوا على طراز شديد التطور من طائرات الأباتشي والتي تعتبر أحد أشد الأسلحة فتكا ضد الدبابات والتي تعتمد عليها اسرائيل بدرجة هائلة
وبالتالي فوجود طيارين مقاتلين مدربين على طائرة حديثة ضد الدبابات يقلق اسرائيل خصوصا وان الضربة الجوية الاولى المصرية لاسرائيل كانت موجعة و هي سبب الانتصار في حرب 1973.
وحيث ان اسرائيل كانت قد عطلت من خلال الاتصال مع الامريكان اكثر من مرة تدريب الطيارين المصريين على تلك الطائرة ولكن في النهاية نجحت الدبلوماسية المصرية والتصميم العسكري في وصول الطيارين المصريين الى مراكز التدريب الامريكية.
كما اثبتوا فاعلية ومهارة عا
















