إن حل قضية فلسطين يفترض أن تكون بأيدي جيوش المسلمين وليس بوعود أوباما ولا خطط دايتون
| |||||||||||||
|
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

يونيو 11th, 2009 كتبها محمد رمضان نشر في , سياسة,
إن حل قضية فلسطين يفترض أن تكون بأيدي جيوش المسلمين وليس بوعود أوباما ولا خطط دايتون
مايو 23rd, 2009 كتبها محمد رمضان نشر في , سياسة,
في الجزائر:
قام الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بترشيح نفسه لولاية رئاسية ثالثة بعد أن سبق وأمر أعوانه في هياكل الدولة المختصة بتعديل قانوني يسمح له بالترشح لمنصب الرئيس للمرة الثالثة بما يخالف الدستور الجزائري السابق
وأعرب حزب جبهة القوى الاشتراكية المعارضة عن خيبة أمل الجزائريين من الأوضاع السياسية التي وصفها بأنها قاتمة معتبراً أن الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في نيسان (إبريل) القادم ستكون محسومة سلفاً لصالح الرئيس
وهذا بالفعل ماحدث 00 نجح بوتفليقة
مع العلم أن "أغلبية الجزائريين لا يولون أية أهمية للانتخابات الرئاسية"
واعتبر البيان بأن "الصمت عن هذا الوضع خيانة والبقاء مكتوفي الأيدي انتحار"
وأشار إلى أن "عدم ممارسة السياسة هو من أسوأ السياسات" ياسلام كلام كبييييييييييير
وفي سوريا
ظهرت علامات تعاون علنية بين إدارة أوباما والنظام السوري
حيث ستقوم ثلاثة وفود من الكونغرس الأمريكي بزيارة سوريا لتوطيد العلاقات الأمريكية بشكل رسمي مع النظام السوري الحاكم
وتتزامن هذه الزيارات مع إصدار مكتب (مجموعة الأزمات الدولية) الأمريكية تقريراً يوصي إدارة أوباما بضرورة دعم واشنطن "لاستئناف مفاوضات السلام على كل المسارات والمشاركة فيها"
مع التشديد على أن تكون "أي تسوية نهائية متضمنة لانسحاب إسرائيلي كامل من مرتفعات الجولان"،
كما يوصي التقرير بالاعتراف العلني "بإجراءات سوريا الإيجابية" وبتسمية سفير أمريكي لدى سوريا
وبإنشاء قناة مباشرة بين أوباما والأسد، وبإعادة النظر في العقوبات الأمريكية ضد سوريا
( على فكرة 00 العقوبات تم تجديدها لعام مقبل )
وبتسهيل إجراءات الاستيراد "لأسباب إنسانية
والأمان العام للمواد الطبية والطيران المدني".
إن هذا التغيير في التعامل الدبلوماسي الأمريكي مع النظام السوري يؤكد على مدى أهمية هذا النظام عند الأمريكيين لتحقيق أجندتهم السياسية في المنطقة.
أما الباكستان فالمصيبة كبيرة
حيث يتعرض النظام الباكستاني لضغوط أمريكية شديدة لحمله على تقديم المزيد من الخدمات للغزو الأمريكي لأفغانستان،
فقد قال مدير الاستخبارات الأمريكية الجديد دينيس بلير:
أبريل 23rd, 2009 كتبها محمد رمضان نشر في , سياسة,
لسان الحال يقول
لمن تركتنا 00 يابوش
بعض الخونة حسبوا أن جورج بوش سيحميهم من الشعوب
فماذا حصل لهم قبيل مغادرته البيت الابيض
في أفغانستان:
كرزاي يستجدي السلام من حركة طالبان ويقول أنه سيضمن سلامة الملا عمر
وما سمعنا عبر التاريخ أن كلبا بات يضمن سلامة أسد
وفي أثيوبيا :
بلاد يهود الفلاشا أذاقت أبناء الصومال شتى الويلات
وبمجرد رحيل بوش (غراب السلام) أعلن زيناوي
أنه قرر سحب القوات الأ ثيوبية من الصومال قبل نهاية 2008
إلى أين ياسيد زيناوي ؟ الآن وقد عصيت من قبل
سيزحف الشباب المجاهد إلى قلب إثيوبيا
فقد أعلونها قبل رحيل الغراب فاحصد ما جنت يداك
وفي العراق:
سبحان من لايغفل ولاينام
مقتدى الصدر الذي اعتقد أن بوش دخل العراق لسواد عينيه
هذا الصدر لطالما ألح على أمريكا أن تسرع في إعدام الراحل صدام حسين
وكان له ما أراد في صبيحة عيد الأضحى في نفس التاريخ تقريبا
وبعد عامين من فعلته تفرض عليه اتفاقية الإذعان من طرف أمريكا نفسها
مما جعل أنصاره يرقصون ويطبلون داخل قبة مايسمى بالبرلمان
الأيام حبلى بالكثير في بلاد الرافدين
أبريل 19th, 2009 كتبها محمد رمضان نشر في , سياسة,
رحل جورج بوش غير مأسوف عليه،
رحل الخنزير الذي
تسبب في العديد من المآسي حول العالم.
وأقول له :
ارحلْ وعاركَ في يديكْ
كل الذي أخفيته يبدو عليكْ
فاخلع ثيابك وارتحل
اعتدتَ أن تمضي أمامَ الناسِ دوماً عارياً
فارحل وعارُكَ في يديكْ
لا تنتظر طفلاً يتيماً بابتسامته البريئة
أنْ يقبلَ وجنتيكْ
لا تنتظر عصفورةً بيضاءَ
تغفو في ثيابكَ ربما سكنتْ إليكْ
لا تنتظر أمََّا تطاردها دموع الراحلينَ
لعلها تبكي عليك ْ
لا تنتظر صفحاً جميلاً
فالدماء السودُ مازالت تلوث راحتيكْ
وعلي يديكَ دماءُ شعبِِ آمنِِ
مهما توارتْ لن يفارق مقلتيكْ
كل الصغار الضائعين علي بحارِ الدم في بغدادَ
صاروا وشمَ عارِِ في جبينكَ
كلما أخفيته يبدو عليكْ
كل الشواهد فوقَ غزةَ والجليلَ
الآن تحمل سخطَها الدامي وتلعنُ والديكْ
ماذا تبقي من حشودِ الموتِ في بغدادَ
قلْ لي لم يعد شيء لديك
هذي نهايتك الحزينة
بين أطلال الخرائبِ والدمارُ يلف غزةَ
والليالي السودُ.. شاهدةً عليكْ
فارحل وعاركَ في يديكْ
الآن ترحل غير مأسوفِِ عليكْ..
ارحل وعاركَ في يديكْ
انظرْ إلي صمتِ المساجدِ والمنابر
تشتكي ويصيحُ في أرجائها شبحُ الدمارْ
انظرْ إلي بغدادَ تنعي أهلها
ويطوفُ فيها الموتُ من دارِِ لدارْ
الآن ترحلُ عن ثري بغدادَ
خلفَ جنودك القتلي وعارك أي عارْ
مهما اعتذرتَ أمامَ شعبكَ
لن يفيدكَ الاعتذارْ
ولمن يكونُ الاعتذارْ؟
للأرضِ.. للطرقاتِ..للأحياءِ..للموتيِ..
وللمدنِ العتيقةِ.. للصغارْ
ولمن يكونُ الاعتذارْ؟
لمواكبِ التاريخ.. للأرض الحزينةِ
للشواطيءِ.. للقفارْ
أبريل 15th, 2009 كتبها محمد رمضان نشر في , سياسة,
أيها اليهود الملاعين 00
أيها السائرون في فلك أمريكا 00
أيها الأحرار في كل مكان
إن الحملة القذرة المشبوهة التي نالت المجاهدين في فلسطين 00
لم ولن تفلح بإذن الله
وقد انتصرت المقاومة رغم أنف الحاقدين المؤيدين لتدمير حماس
حماس العزة والكرامة
أيها الجندي اليهودي الجبان
لقد قتلت البشر والشجر والحجر
لكنك لم تقتل فينا العزة والشرف
لقد كشفت عورة المتسترين المنهزمين خلف شعار الاستسلام
لكنك لم تستطع النيل من المجاهدين الرافضين للاستسلام00
وأقول للحقير ابن الحقير بوش :
هل من الشجاعة أن تحاربوا شعبا أعزل لايمتلك من الأسلحة شيئا ؟
أبريل 15th, 2009 كتبها محمد رمضان نشر في , سياسة,
سمعنا جميعا عن معركة اليرموك
فبعد هذه المعركة الشهيرة 00 اجتمع هرقل بجنوده 00
وقال لهم : ويلكم
أخبروني عن هؤلاء القوم الذين حاربوكم 00
لماذا هزموكم ؟
أليسوا بشرا مثلكم ؟
قالوا بلى 0
قال لهم هرقل : أأنتم أكثر أم هم ؟
قالوا : بل نحن أكثر منهم أضعافا مضاعفة في كل موطن 0
قال هرقل :
فما بالكم تنهزمون ؟
مارس 29th, 2009 كتبها محمد رمضان نشر في , سياسة,
نفى الإرهابي لويس مورينو أكامبو
مدعي عام المحكمة
الإرهابية الجنائية الدولية
حصوله على تعاون المنظمات الدولية غير الحكومية التي قرر السودان طردها من دارفور
وقال للصحفيين في المقر الدائم بنيويورك :
أنا أحترم المعايير ولم أطلب أبدا معلومات من أي من هذه المنظمات أو أية منظمة دولية أخرى تابعة للأمم المتحدة".
تخيلوا كلب مثل أكامبو يحترم المعايير
أين كانت معاييره في هجوم اليهود على غزة
اسمعوا الحقير ماذا يقول ؟
إن قرار الحكومة السودانية طرد منظمات دولية غير حكومية من دارفور يؤكد صواب قرار قضاة المحكمة الجنائية إصدار مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير
وأضاف الخنزير :
"لقد قررت المحكمة ( الإرهابية الدولية ) أن اعتقال البشير ضروري لوقف الجرائم
وجاء إبعاد المنظمات الدولية غير الحكومية ليؤكد صواب هذا القرار."
وماذا تقول ( لا أب لك ) فيما فعله اليهود ؟
أقول لك : إذا لم تستحي فاصنع ماشئت 00 وقل ماشئت
فأنت إن رحت أو غدوت ( كلب ) لاتساوي شيء
أزيدكم من الشعر بيت
يقول الإرهابي أكامبو إن المحكمة قررت أن
عمر البشير
ارتكب جرائم ترهيب ضد المدنيين في دارفور !!!
تخيلوا
وماذا تسمي يا أكامبو ما ارتكبته إسرائيل في غزة ؟
أين كنت أيها الحقير في الهجوم على غزة ؟
مارس 6th, 2009 كتبها محمد رمضان نشر في , سياسة,
طظ 00 طظ 00 طظ
طظ في محكمة تكيل بمكيالين
طظ في محكمة تتغاضى عن جرائم إسرائيل في فلسطين
طظ في محكمة تتغاضى عن جرائم أمريكا في أفغانستان والعراق
طظ في محكمة تتسلط على المسلمين دون غيرهم
طظ في محكمة تأمر بملاحقة رئيس عربي مازال على رأس الحكم
هل يجرؤ هذا القاضي أن يأمر باعتقال بوش ؟؟
هل يجرؤ هذا القاضي أن يأمر باعتقال إيهود أولمرت ؟؟
فقط يتجرؤوا علينا 00 لماذا ؟؟
لأننا أصبحنا ملطشة لكل من هب ودب !!
لقد أعطينا الأمور أكبر مما تستحق !!
عندما ضخمنا من حجم هذه المحكمة !!
فقط قرار عربي موحد بعدم الاهتمام !!
أقول عدم الاهتمام بمثل هذه المحاكم المشبوهة !!
فهذه المحاكم إنما أنشئت لمحاكمة كل ماهو عربي ومسلم !!
مارس 2nd, 2009 كتبها محمد رمضان نشر في , سياسة,
مجموعة من أندر الصور الموجودة أضعها بين أيديكم ..
أولا هذا جمال عبدالناصر بمكة 1954م
ثانيا هذا الأمير فيصل بن مساعد قاتل الملك فيصل رحمه الله
ثالثاً هذا هتلر منتحراً بعد دخول قوات التحالف الى برلين 1945م
رابعا هذا موسوليني الزعيم الايطالي بعدما أعدمه شعبه 1945م
خامساً هذا(ستالين) زعيم أعظم قوه في العالم انذاك الاتحاد السوفيتي بعد ان دس له وزيره السم في طعامه
سادسا جون كندي مغتالاً 1963م
فبراير 26th, 2009 كتبها محمد رمضان نشر في , سياسة,
أيها الشعب الفلسطيني الشجاع
من يضحك على من ؟
ومن يتآمر على من ؟
لم نكن نريد أبدا أن تصل الأمور بين "فتح" و "حماس" إلى هذا الصدام أبدا
لأن الطرفين يتنازعان على سلطة وهمية غير حقيقية،
في ظل الاحتلال الصهيوني،
والاجتياحات المستمرة، والغارات الجوية،
وهدم المنازل، واغتيال الأبرياء في الشوارع،
وكنا ننتظر من الطرفين تغليب روح النضال والمصلحة الوطنية،
وعدم الانسياق وراء سلطة زائلة وغير حقيقية
وطالما التقاتل قد حدث فليس لنا إلا أن نتعامل مع الأمر الواقع.
ومحاولات الإصلاح بين الطرفين تمت مرات عديدة،
بمساعدة مدير المخابرات المصرية وفريقه الأمني،
ثم كان اتفاق مكة برعاية سعودية،
لكن كان هناك طرف يرفض الصلح ويتآمر لإفساد الاتفاقات.
فالغالبية العظمى من قيادات حركة "فتح" كانت وما زالت
ترى أن هناك تناقضاً جوهرياً في المرجعية والمضمون
والبرنامج والأولويات والخطط والأهداف
وفي كل شيء بين "فتح" و "حماس".
وبالتالي فقد خططت "فتح" على أن أية حكومة تشارك فيها "حماس"،
لابد من استهدافها وإسقاطها،
لذا ما أن شكّل إسماعيل هنية حكومة الوحدة الوطنية في أعقاب اتفاق مكّة؛
حتى سارعت "فتح" بقيادة محمد دحلان إلى تفجير الأوضاع في قطاع غزة،
وقامت بسلسلة من العمليات التي استهدفت كوادر "حماس" وأنصارها ومؤيديها،
ولم يسلم من تلك العمليات أئمة المساجد والدعاة وحفظة القرآن والنساء المنتقبات،
كما لم يسلم من رصاصهم طاقم الوفد الأمني المصري الذي أصيب أحد أعضائه
ميراث علماني أناني
حركة "فتح" تتصرف تماماً كما تتصرف الأنظمة العربية الحاكمة،
التي جاءت في فترة ما بعد الاستقلال عن الاحتلال الأجنبي لبلادنا العربية.
فالتاريخ يؤكد أن المقاومة الرئيسية لهذا الاحتلال
كانت على أسس إسلامية في الأساس،
صحيح أنه كانت هناك تيارات مقاومة على أسس وطنية، وربما علمانية،
إلا أن الجسد الرئيسي لحركات المقاومة التي أخرجت المحتل من بلادنا كان إسلامياً بامتياز.
لكن المحتل قبل أن يرحل عمل جاهداً على إبعاد التكوين الإسلامي عن قيادة بلادنا العربية،
وغرس مكانه التيار العلماني، الذي يدرك وظيفته جيداً،
ويعلم حجم التيار الإسلامي جيداً ولذلك يخشاه تماماً، ويضع العراقيل في طريقه. والجميع يعلم من هو عز الدين القسام وعلاقته بالثورة الفلسطينية في الثلاثينات،
والجميع يعلم أيضاً من هو الحاج أمين الحسيني ودوره المبارك في الجهاد الفلسطيني.
وإذا كانت منظمة التحرير التي تأسست على أسس علمانية قد كان لها عطاء جهادي،
فهذا معلوم ولا مراء فيه.
لكن المشكلة أن المنظمة لا تريد أن تعترف بأمرين هامين:
الأمر الأول:
أنها بقبولها لاتفاقات أوسلو،
وبالتطبيع مع العدو الصهيوني،
قد ألقت السلاح ونسيت المقاومة ودخلت في طريق مسدود
لم يحقق أي شيء للفلسطينيين،
بل كان من نتائجه:
التعاون الأمني مع الاحتلال الصهيوني
واستهداف المقاومين الإسلاميين ووضعهم في سجون السلطة.
والأمر الثاني:
أن بروز حماس على المسرح الجهادي وإشعالها لانتفاضة الأقصى الأولى والثانية،
وحملها راية الجهاد، لم يقابله قادة "فتح" بالرضا والترحاب،
على أساس أنه زمالة في السلاح والجهاد، بل نظروا إليه بغيرة وحقد،
واعتبروه مزاحمة لهم على قيادة الشعب الفلسطيني،
وأنه سيكون خصماً من رصيدهم،
وأن وجود "حماس" ونموذجها الجهادي المبدع سيكشف حركتهم
التي تركت النضال وفضلت عليه اتفاقات الصلح بلا مضمون،
الذي لا يحقق الاستقلال والسيادة.
المرجعية الإسلامية لـ"حماس" كشفت علمانية وانتهازية وعدم مبدئية "فتح"،
وزاد غضب وحقد "فتح" حينما توغلت "حماس" في أوساط الشعب الفلسطيني،
الذي أوصلها للبرلمان والحكومة عام 2006.
لم تسلم "فتح" بنتائج الانتخابات، ولم تسلم بهزيمتها،
ولم تسع لمعرفة أسباب فشلها وانصراف الشارع الفلسطيني عنها،
وإنما كل ما فعلته أن زاد كرهها وغلها وحقدها لـ"حماس"،
ودخلت ضدها في معارك إعلامية لتشويه صورتها،
ثم اشتركت في العديد من المؤامرات مع الصهاينة والأمريكان لإسقاطها.
تخبط و لا منطقية
وما أن سيطرت حماس على غزة،
وتبخر ثلاثون ألف ضابط وجندي من قوات "فتح" الأمنية،
التي أنفق الأمريكان عليها ملايين الدولارات للتدريب والتسليح والرواتب،
حتى فقدت "فتح" أعصابها،
وأصابها ما يشبه اللوثة العقلية والهياج العصبي اللامنطقي.
ومما قوى من موقف "فتح" العصبي واللامنطقي
أن معظم وسائل الإعلام الرسمية العربية
والتي هي في الأساس ترتكز على الأسس والمرجعية العلمانية
انحازت بشكل سافر لمعسكر "فتح" باعتبار رئيسها يمثل الشرعية،
في تجاهل لآخر شرعية أفرزتها انتخابات حرة ونزيهة.
كما حظي موقف "فتح" بالتأييد السياسي
من كافة النظم السياسية العربية والدولية والصهيونية،
حيث اشترك الجميع في شطب حكومة إسماعيل هنية،
والوعد برفع الحصار عن عباس.
قادة "فتح" تسابقوا من خلال الإعلام العربي العلماني المنحاز وغير الأمين
في كيل كل أنواع التهم والسباب لـ"حماس"،
التي وصفوها بأنها لا تعترف بالشراكة السياسية
ولا بالعمل السياسي الحزبي لأنهم ليسوا حزباً ولا يعترفون بالأحزاب
وهم ليسوا معنيين إلا بإلغاء الآخر!
وجرى قادة "فتح" يخاطبون جماهير الأمة العربية
محذرين إياها من هؤلاء الذين يتسترون بالدين،
والذين هم أعداء الديمقراطية.
وزاد قادة "فتح": نحن لا نقبل ولن نقبل ولا نتحدث ولا نتحاور
ولا ممكن أبدا أن نتعامل مع هؤلاء القتلة!.
تجاهل متعمد وسوء نية
الذي يثير حفيظة المحلل والمتابع هو أن قادة وأعضاء "فتح"
يتعمدون تجاهل أسباب الأحداث الرئيسية،
ولا يرون فقط إلا ما انتهت إليه الأمور.
لقد نسي هؤلاء تماماً ما قام به التيار الدحلاني،
الذي أوكلت له "فتح" قيادتها، من تنفيذ عمليات قتل واختطاف
استهدفت نواب وكوادر وأنصار حركة "حماس" في الضفة الغربية وقطاع غزة،
وما قام به هذا التيار من حرق لمقار كتلة التغيير والإصلاح
والجمعيات الخيرية والإنسانية المحسوبة على حركة "حماس"،
وما قام به هذا التيار من إدخال الساحةَ الفلسطينية في آتون فتنة داخلية،
سقط خلالها العشرات من أبناء الشعب الفلسطيني شهداء وجرحى.
وهكذا تم دفع "حماس" دفعاً إلى مربع الحسم العسكري،
بعد أن أصبحت حياة الفلسطينيين في قطاع غزة بفعل تلك العمليات الإجرامية جحيماً لا يطاق،
خاصة بعد استهداف المساجد والدعاة وحفظة القرآن الكريم،
إضافة إلى استهداف كل ما يمت لحركة حماس بصلة.
لقد أثبتت الوثائق التي تم العثور عليها في المقرات الأمنية
أن هناك أوامر واضحة من قادة الأجهزة الأمنية إلى عناصرهم
بعدم الاستجابة بتاتاً لأي طلب بوقف حالة الفوضى والفلتان الأمني.
وبدأ تيار دحلان وأبو شباك والذي كان يسيطر على الأجهزة الأمنية،
يشعر أنّ التوافق الوطني ونجاح حكومة الوحدة الوطنية
ربما يكون على حساب مصالحه الخاصة، لذلك قرروا عدم التعاون،
وبدلاً من تطبيق الخطة الأمنية التي أقرّتها الحكومة الفلسطينية،
لاتنسى ذكر الله











