عثمان بن عفان رضي الله عنه ..
كيف رحل عن هذه الدنيا؟
ذلك الرجل الحيي الذي تستحي منه الملائكة ..
كيف كانت آخر أيام حياته؟
قام عليه الثوار ..
قام أهل النفاق أهل الشقاق
قام الذين اندسوا في الإسلام زورا وكذبا
يريدون قتل عثمان بن عفان ..
جاؤوا من كل البلاد من خارج المدينة ..
لايعرفون معنى الإسلام ..
جاهلون حمقى وأغلبهم مندسون منافقون
أرادوا أن يقتلوا أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه..
والنبي قد بشره ..
عثمان رضي الله عنه يعلم هذا ..
عثمان .. سوف تصيبه بلوى قبل أن يموت ..
وعثمان بن عفان مبشر بهذه البلوى بالشهادة في سبيل الله.
حاصروه 40 يوما وهو في البيت يقرأ القرآن
قال لهم: أيها الناس
ألم تعلمون أن النبي قال :
من يجهز جيش العسرة وله الجنة؟
قالوا نعم نعلم ..
قال أما تعلمون أني جهزت الجيش
و ما تركت فيه عقالا ولا خطاما
والناس يعلمون هذا
لكنه الشيطان الذي نزغ بين القلوب
وجعل بأس هذه الأمة بينها ..
وصارت الفتنة في الأمة بين أهلها
قال لهم عثمان :
ألا تعلمون أن النبي قال من يحفر بئر روما وله الجنة!!
قالوا نعم نعلم..
قال ألا تعلمون أني حفرتها ..
وجاء الصحابة يريدون الدفاع عن عثمان بن عفان ..
لكنه رفض حفاظا على دماء المسلمين
قال علي والحسن والحسين وعمار رضي الله عنهم :
نقاتلهم يا أمير المؤمنين ..
قال عثمان : لا
فإنكم إن قتلتم رجلا فقد قتلتم الناس جميعا ..
أراد أن يحقن دماء الأمة بدمه ..
فقد ضمن عثمان الجنة ..
وأصر علي كرم الله وجهه على القتال
لكن ما رضي عثمان رضي الله عنه ..
المزيد