اغتيال طالبة

يوليو 16th, 2009 كتبها محمد رمضان نشر في , قصص من الحياة


بينما الطالبة جالسة على مقعدها الدراسي
أخذها التفكير بما آلت اليه حياتها من سوء

 خاصة أجواء المنزل والوضع الاجتماعي الرديء

خرق مسامعها صوت معلمتها الحاد والقاسي 
هذا الواجب إللي على السبورة لينقله الجميع وغدا لا أريد أحد أن يأتي إلى المدرسة ولم ينجزه

والله ( سأضرب اللي ما تحله ) ( وأحبسها بحمام المدرسة ) ( وأجعلها تحلة هنااااك)
لملمت الطالبة كتبها ودفاترها داخل حقيبتها

ونهضت للذهاب إلى المنزل

وعند دخولها للمنزل وجدت والديها يتشاجران كالعادة 

فهربت إلى غرفتها وأغلقت الباب وظلت تبكي

وبعد قليل سمعت صوت والدتها تستغيث من والدها الذي بدأ يضربها 

 فطرق الباب عليها إخوتها الصغار طالبين منها التدخل لإنقاذ الوالدة المسكينة !!
ولكنها تدرك أن تدخلها يزيد النار اشتعالا

فدخلت بعد فترة والدتها التي ظلت تتألم وتشتكي لابنتها التي لاحول لها ولاقوة 
مؤكدة أنها مستعدة لتحمل جميع الإهانات من أجل إخوتها

  حاولت الفتاة الالتفاف إلى حقيبة المدرسة

ولكن لم تستطع لظروفها النفسية

فتمددت على سريرها لتغرق الوسادة بدموعها  الحزينة خاصة وأن جمالها الطفولي وشعرها الأسود طغت عليه ملامح سيدة مسنة قد أكل الدهر عليها وشرب

  وفي صباح اليوم التالي
صحت الأم واستعد الأبناء للذهاب إلى مدارسهم

وذهبت الفتاة إلى مدرستها وكانت في قمة الحزن

حيث أن الابتسامة لم تعرف طريقا لوجهها
وفي الحصة السادسة والأخيرة كان موعد حصة المعلمة القاسية

فقالت" هيا يا بنات احضرن الدفاتر لأرى حل الواجب"
جميع الطالبات سلمن دفاترهن عدا تلك الفتاة

فقالت للمعلمة"آنا يا معلمتي لم أحل الواجب 
فقالت المعلمة : مقاطعة لها هيا قومي معي

الفتاة إلى أين ؟؟
فأوقفت الفتاة على اللوحة و أخرجت المسطرة وضربتها بقوة أمام الطالبات والفتاة تصرخ

كل هذا للآسف لم يشفي غليل المعلمة المجرمة

فنظرت إليها قائلة : أنا حلفت إللي ما تحل واجبها راح أحبسها بحمام المدرسة  لكي تحله هناك !!
هيا تعالي معي

المزيد


حي على الفلاح 00 قصة وعبرة

يوليو 16th, 2009 كتبها محمد رمضان نشر في , قصص من الحياة


يقول صاحب الحكاية
 
كنت شاباً أظن أن الحياة .. مال وفير .. وفراش وثير .. ومركب وطيء ..

وكان يوم جمعة .. جلست مع مجموعة من رفقاء الدرب على الشاطئ ..

وهم كالعادة مجموعة من القلوب الغافلة ..

سمعت النداء حي على الصلاة .. حي على الفلاح ..

أقسم أني سمعت الأذان طوال حياتي .. ولكني لم أفقه يوماً معنى كلمة فلاح ..

طبع الشيطان على قلبي .. حتى صارت كلمات الأذان كأنها تقال بلغة لا أفهمها ..

كان الناس حولنا يفرشون سجاداتهم .. ويجتمعون للصلاة ..
ونحن كنا نجهز عدة الغوص وأنابيب الهواء ….

استعداداً لرحلة تحت الماء..

لبسنا عدة الغوص .. ودخلنا البحر .. بعدنا عن الشاطئ

حتى صرنا في بطن البحر ..

كان كل شيء على ما يرام .. الرحلة جميلة ..

وفي غمرة المتعة …

فجأة تمزقت القطعة المطاطية التي يطبق عليها الغواص بأسنانه

وشفتيه لتحول دون دخول الماء إلى الفم 

ولتمده بالهواء من الأنبوب .. وتمزقت أثناء دخول الهواء إلى رئتي ..

وفجأة أغلقت قطرات الماء المالح المجرى التنفسي… وبدأت أموت ..

بدأت رئتي تستغيث وتنتفض .. تريد هواء .. أي هواء ..

أخذت اضطرب .. البحر مظلم .. رفاقي بعيدون عني ..

بدأت أدرك خطورة الموقف .. إنني أموت ..

بدأت أشهق .. وأشرق بالماء المالح..

بدأ شريط حياتي بالمرور أمام عيني ..

مع أول شهقة ..

عرفت كم أنا ضعيف ..

بضع قطرات مالحة سلطها الله علي ل

المزيد


زمن الحب والإيثار

يوليو 16th, 2009 كتبها محمد رمضان نشر في , قصص من الحياة

 

مثل أي شاب يطمح في تكوين أسرة سعيدة

  قرر صاحبنا الزواج وطلب من أهله البحث عن فتاة مناسبه ذات خلق ودين 

وكما جرت العادات والتقاليد  وجدوا احدى
قريباته وشعروا بأنها تناسبه

فذهبوا لخطبتها ولم يتردد أهل البنت في الموافقه لما كان يتحلى به العريس من مقومات تغري أي أسرة
وسارت الأمور كما يجب وأتم الله فرحتهم 

وفي عرس جميل متواضع اجتمع الأهل والأصحاب للتهنئة
و بعد الزواج وبمرور الأيام لاحظ المحيطين
بصاحبنا هيامه وغرامه الجارف بزوجته وتعلقه بها
وبالمقابل أهل البنت استغربوا

عدم مفارقة ذكر زوجها من لسانها
 نعم إنهم يؤمنون بالحب ويعلمون أنه يزداد بالعشرة ولكن
الذي لا يعلمونه أو لم يخطر لهم ببال أنهم سيتعلقون
ببعضهم الى هذه الدرجة
وبعد مرور ثلاث سنوات على زواجهم بدأوا يواجهون الضغوط من الأهل في مسألة الانجاب 

لأن الآخرين ممن تزوجوا معهم في ذلك التاريخ أصبح لديهم طفل أو اثنين وهم مازالوا كما هم , وأخذت الزوجة تلح على زوجها أن يكشفوا
عند الطبيب لعل وعسى أن يكون أمر بسيط ينتهي بعلاج أو
توجيهات طبية
وهنا وقع مالم يكن بالحسبان ,

حيث اكتشفوا أن الزوجة عقيم
وبدأت التلميحات من أهل صاحبنا تكثر والغمز واللمز يزداد
الى أن صارحته والدته وطلبت منه أن يتزوج بثانية ويطلق
زوجته أو يبقيها على ذمته بغرض الإنجاب من أخرى , فطفح كيل صاحبنا الذي جمع أهله وقال لهم بلهجة الواثق من نفسه
تظنون أن زوجتي عقيم ؟

ترى العقم الحقيقي ما يتعلق بالانجاب 

أشوفه انا في المشاعر الصادقه والحب الطاهر
العفيف ومن ناحيتي ولله الحمد تنجب لي زوجتي في اليوم
الواحد أكثر من مائة مولود وراضي بها وهي راضية بي

وأصبح العقم الذي كا

المزيد


حكاية الملك فيصل وبئر زمزم

مايو 28th, 2009 كتبها محمد رمضان نشر في , قصص من الحياة

قصه حدثت ايام حكم الملك فيصل رحمه الله على الرغم من الإيمان القاطع بهذه المعجزة إلا انه قد حدث في عام 1971 ما يبرهن على خصوصية ماء زمزم،

حيث قام أحد الأطباء بإرسال خطاب إلى دار نشر أوروبية مضمونه أن ماء زمزم لا يصلح لغرض الشرب،

وهو قد بنى افتراضه هذا على أساس أن الكعبة مكان ضحل بمعنى أنه تحت مستوى سطح البحر. كما أنها تقع في مركز مكة

فكل هذه الظروف تعني أن مياه الصرف المتجمعة من المدينة كلها تصرف من خلال البالوعات في بئر واحدة تجمعها كلها.

ولحسن الحظ قد وصلت هذه الأنباء إلى الملك فيصل، الذي استشاط غضبه لسماع هذه الأنباء وقرر أن يبطل هذه الدعاوي المستفزة،

 ففي الحال أصدر أوامره إلى وزارة الزراعة ومصادر المياه للتحري وإرسال عينات من ماء زمزم إلى المعامل الأوروبية لفحصها لمعرفة مدى صلاحيتها للشرب.

 وذهب الخبراء إلى مكة لهذا الغرض، وكلفوا أحد العمال من الرجال لمساعدتهم على تنفيذ ما يريدون أثناء الفحص العملي لبئر زمزم،

وعندما وصلوا إلى البئر بإذن من المسؤولين كان من الصعب عليهم التصديق

 بأن حوضاً من الماء يشبه البركة الصغيرة، ولا يزيد عمقه عن 14 إلى 18 قدماً هو نفسه البئر الذي يمدنا بملايين من الجالونات من الماء كل عام للحجاج والمعتمرين، وهو أيضا قد جاء للوجود منذ قرون طويلة.

وهنا بدأ الخبراء عملهم وبدؤوا في أخذ أبعاد البئر،

 وطلب الخبراء من العامل المكلف لمساعدتهم بأن يريهم مدى عمق البئر، ففي أول الأمر نزل الرجل في الماء فرأى الخبراء أن الماء قد تعدى كتفيه بمسافة بسيطة،

 وكان طول ذلك الرجل حوالي 5 أقدام و8 بوصات ولنا أن نتصور في مخيلتنا أن الماء في البئر لم يكن عميقا.

 ثم بعد ذلك بدأ الرجل يتحرك في البئر من مكان إلى آخر بحيث لا يصل إلى مرحلة غمر رأسه في الماء وذلك لكي يبحث عن مصدر نفاذ الماء إلى البئر،

 ومع هذا فقد أكد الرجل أنه لا يستطيع أن يحدد وجود أي منفذ تأتي منه المياه إلى البئر. وحير الأمر الباحثين،

 فجاءتهم فكرة أخرى وهي استخدام مضخة كبيرة ناقلة لضخ المياه خارج البئر إلى خزانات ماء زمزم وبهذا ينخفض منسوب المياه في البئر فجأة وهنا يمكن تحديد النقطة التي ينفذ منها الماء إلى البئر،

 وهذا الأمر لم يكن غاية في الصعوبة لأن منسوب المياه لم يكن عاليا للدرجة التي تعوق الضخ،

بل بالعكس كان تحديد نقطة نفاذ المياه إلى البئر من المتوقع أن يكون سهلا لأن هذه كانت هي الطريقة الوحيدة التي تعرف بها نقطة نفاذ الماء إلى البئر.

وفى نفس الوقت أشار الباحثون إلى العامل المرافق لهم أن يقف مكانه داخل البئر ولا يتحرك،

 وأن يلاحظ بعناية أية ظاهرة غير عادية من الممكن أن تحدث داخل البئر، وبعد لحظة رفع العامل يديه وهو يصرخ قائلا: الحمدلله… لقد وجدتها،

 فقد لاحظ أن الرمال ترقص تحت قدميه، وأن المياه ترشح في قاع البئر أي أن المياه تنبع فعلا من تحت الرمال. تحرك العامل خلال البئر ولاحظ أن تلك الظاهرة موجودة بالفعل في جميع أنحاء البئر،

 وفي واقع الأمر كان تدفق الماء إلى داخل البئر خلال القاع متساوياً في كل نقطة من نقاط البئر،

المزيد


تابت ثم ماتت

مايو 14th, 2009 كتبها محمد رمضان نشر في , قصص من الحياة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقول الأستاذ محمد العوضي ( صحفي كويتي )

 دعانا الشيخ / عبد العزيز الشيبي حامل مفاتيح الكعبة لتناول الفطور عنده وهناك التقيت بعض من شارك في هذه المراسم منهم الداعية / عمرو خالد صاحب الضجة التي ثارت حوله في القاهرة بسبب تأثيره الإيجابي على الفنانات وتوجهت بالسؤال إلى عمرو خالد فقلت: حدثنا عن أكثر ما أثر فيك من نتائج بثك الفضائي؟

فأحنى رأسه وسكت قليلاً، ثم تدفق قائلاً:

بعد أن تكلمت عن معنى العفة في قناة -إل بي سي - جاءتني رسالة عبر البريد الإلكتروني

من فتاة تقول:

أنا فتاة اسمي «سارة» والدي لبناني مسلم،

وأمي لبنانية مسيحية انتقلا إلى فنزويلا، وبعد فترة انفصلا عن بعضهما ليتزوج كل منهما بمن يناسبه وبقيت أنا حائرة شاردة، وقد رزقني الله جمالاً أخاذاً فانزلقت قدمي لأنضم إلى مسابقات ملكات الجمال هناك،حتى انتهى بي المطاف إلى العمل في -  بار- وصار لي «بوي فرند» ونسيت ديني 00 بل نسيت أني مسلمة، ولم أعد أعرف عن الإسلام إلا اسمه

ولا عن المصحف إلا رسمه وفجأة كنت أتابع قناة إل بي سي من فنزويلا لأنها قناة لبنانية،

رأيتك يا عمرو خالد تتكلم عن العفة ولأول مرة أشعر بالخجل من نفسي،

وأنني أصبحتُ سلعة ًرخيصة ًفي أيدي الأوغاد

فانشرح صدري، وأنا لا أعرف مسلماً سواك.

ثم قالت : سؤالي لك :

هل يقبلني الله وأنا الغارقة في الموبقات والآثام ؟  

أجبتها عن سعة رحمة الله وفضله وحبه للتائبين  فأرسلت تقول: أريد أن أصلي ولقد نسيت سورة الفاتحة

أريد أن أحفظ شيئا ًمن القرآن 0

قال عمرو: فأرسلت لها بالبريد المستعجل ختمة مسجلة كاملة بصوت إمام الحرم الشيخ / سعود الشريم وكان يجلس بجوار عمرو -

وبعد ثلاثة أيام أرسلت سارة تقول :

إنني حفظت سورة «الرحمن» و«النبأ» وبدأت أصلي

ثم أرسلت تقول :

لقد هجرت" البوي

المزيد


كيف أسلمت

مارس 25th, 2009 كتبها محمد رمضان نشر في , قصص من الحياة

 

 

 
يقول ألفارو :
"فوجئت بأن العرب يعرفون مثلنا آدم وحواء وإبراهيم وإسماعيل؛ فقرأت القرآن وعرفت قصة المسيح الحقيقية؛ فأسلمت"
 
 ثلاث خطوات حولت الشاب الكاثوليكي الإسباني
 ( بثنتا موتا ألفارو ) إلى أن يصبح (الشيخ منصور) إمام المسلمين في الصلاة التي تقام بالمركز الثقافي الإسلامي بمدينة فالنسيا الإسبانية.
 
 وجاء اختياره لهذا المنصب ليكون بمثابة "رسالة عبور واندماج في المجتمع الإسباني"، كما يقول مسئولو الرابطة الإسلامية للحوار والتعايش 
 
 ويقول ألفارو (33 سنة) -:
"حينما أسلمت كنت أدرس في الباكالوريا (الثانوية العامة)، وكان عندي وقتها حوالي 20 سنة، وبعدها درست في الكلية الأوروبية للدراسات الإسلامية في مدينة شاتو شينو بفرنسا وتزوجت هناك من فرنسية من أصول جزائرية".
 
 وعن قصة اعتناقه للإسلام يقول الشاب الإسباني: "كنت في بداياتي أؤمن بالله بحكم تربيتي على الكاثوليكية،
ولكن على الرغم من أن الشباب من أندادي لم يكن له أي اهتمام بالمسيحية فقد اخترت أن أكون ملتزما، وبدأت أذهب إلى الكنيسة كل أحد، وأقرأ الإنجيل الأمر الذي أثار استغراب أمي وقتها".
 
 في تلك الفترة "لم أكن منجذبا إلى حياة اللهو والسهرات والخمر التي يعيشها أقراني وبالتوازي لم أكن أيضا أعرف شيئا عن الإسلام".
 
 وعن بدايات التحول الذي حدث في حياته
يقول الشيخ منصور:
"كان لي في فالنسيا جار جزائري، ولما بدأت في بعض الأحيان أتحدث إليه
خاطبني يوما قائلا:
"نحن أبناء آدم نتحارب ونتقاتل، ولكن في النهاية نحن من أب واحد هو آدم و من أم واحدة هي حواء، وننحدر من عشيرة إبراهيم وإسماعيل ويعقوب".
 
 "يومها استغربت أن يكون عربي له علم بآدم وحواء وتاريخ الرسل، فقد كانت الفكرة الرائجة عندي أن العرب بسطاء، وليس لهم اتصال بما نعرف نحن،
و

المزيد


مأساة فاطمة بدأت باللعان

فبراير 12th, 2009 كتبها محمد رمضان نشر في , قصص من الحياة

الزوج: أشهد بالله على زوجتي هذه أنها قد زنت،

 وأشهد بالله أني لمن الصادقين فيما رميتها به

 -رددها أربع مرات-

ثم قال “لعنة الله عليّ إن كنت من الكاذبين فيما قذفتها به”.

كانت تلك الأيمان التي رددها الزوج والزوجة في محكمة ظهران الجنوب

التابعة لمنطقة عسير بمثابة السطور الأولى في مأساة “فاطمة”،

 التي بدأت منذ عشر سنوات

 بعد أن رفع الزوج دعوى اتهم فيها زوجته بالزنا

 مطالبا بنفي علاقته بالجنين الذي تحمله،

 فردّت الزوجة مطالبة القاضي بتطبيق حد القذف عليه.

اللعان هو الحل

حينها لم يكن بوسع قاضي المحكمة الكبرى بنجران

سوى إلزام الزوجين باللعان،

 وهو الإجراء الشرعي المتبع

عند اتهام الزوج زوجته بالزنا دون شهود مع تكذيبها له،

كما أنه يعد شرطا شرعيا لإسقاط حد الزنا عن الزوجة،

 وإسقاط حد القذف عن زوجها.

واللعان في الشرع: هو

 أن يعلن الزوج، أربع مرات وبنص واحد، إقدام زوجته على الزنا،

 ثم يدعو على نفسه باللعنة إن كان كاذبا،

 وترد الزوجة بتكذيبه أربع مرات،

 وتدعو على نفسها بغضب الله إن كان صادقا.

وبعد أن تم اللعان

 أصدرت محكمة ظهران الجنوب حكما بتفريق الزوجة عن الزوج،

 وإلحاق الجنين الذي في أحشائها بعد ولادته بأمه، ونفيه عن والده..

 لم يكن أمامها حينها سوى البكاء..

 بعض الحاضرين اعتقد أنها دموع الندم،

 وآخرون أكدوا أنها دموع الإحساس بالظلم.

ترقرقرت الدموع من عينيها مجددا وهي تستعيد بذاكرتها

 تلك الأحداث التي وقعت قبل عشرة أعوام..

 تذكرتها كلها دفعة واحدة عندما رفضت المدرسة الابتدائية

 التحاق ابنتها فاطمة بالصف الثالث الابتدائي بها؛

 لعدم حيازتها لمستند رسمي يثبت اسمها..

 لقد قبلتها إحدى المدارس استثنائيا في الصف الأول الابتدائي،

 ثم قبلتها مدرسة أخرى في الصف الثاني،

لكنها لم تعد قادرة على بلوغ الصف الثالث

بسبب عدم حصولها على شهادتي نجاحها في الصفين الأول والثاني

 بسبب نقص أوراقها.

انهالت الدموع هذه المرة بغزارة..

ولكنها كانت حزنا على مصير ابنتها المجهول

 في زمن لا تملك فيه مستندا تواجه به العالم.

. وتحمل “وصمة عار” في جبينها لا ذنب لها فيها..

حينها لم يكن أمامها بد..

 سمعت أن هناك ما يسمى بتحليل الحمض النووي..

 لم تكن تعرف ماذا يعني..

 كل ما كانت تعرفه أنه قد يحمل أمل براءتها..

 وقد يكون طوق نجاة ينقذ ابنتها مما هي فيه.

. توجهت “أم فاطمة” إلى محكمة التمييز بمكة المكرمة

 مطالبة باستئناف الحكم الذي صدر قبل عشر سنوات.

وطلبت الأم في لائحة مطولة رفعتها إلى رئيس المحكمة

صدور أمر بإرغام الزوج السابق

على إجراء تحليل الحمض النووي في أي مكان وبأسرع وقت.

ارجموني لو كنت زانية

كانت تعلم أن حكم اللعان الذي صدر أسقط عن الزوج حد القذف

؛ لأنه لاعَنَ، ودرأ عنها عذاب الرجم،

وحصلت الفرقة بينهما والتحريم الأبدي.

. كانت تعلم جيدا أن إعادة فتح ملف القضية

قد يعرض زوجها السابق لحد القذف إن ثَبَتَتْ براءتُها،

 أو يعرضها للرجم إن ثبتت إدانتها.. ولكنها لم تكن تود الانتقام.

. فقط رد الاعتبار لها ولابنتها.

. كانت تخشى أن يعارض الزوج فيضيع أملها هباء.

المزيد


كما تدين تدان

يوليو 9th, 2008 كتبها محمد رمضان نشر في , قصص من الحياة

حانت ساعة زفاف إحدى الفتيات

  فتم الزفاف من بعد إذن الله

 ودخل العروسان إلى منزلهما

 و قدمت الزوجة العشاء لزوجها 

 واجتمعا على المائدة 

 وفجأة سمع الإثنان صوت دق الباب 

 انزعج الزوج

 وقال غاضباً : من هذا الذي يأتي في هذه الساعة؟

 فقامت الزوجة لتفتح الباب

  وقفت خلف الباب وسألت : من بالباب ؟

 فأجابها الصوت من خلف الباب : سائل يريد بعض الطعام

 فعادت إلى زوجها ، فبادر يسألها : من بالباب ؟

 فقالت له: سائل يريد بعض الطعام

 فغضب الزوج وقال: أهذا الذي يزعج راحتنا

 ونحن في ليلة زفافنا الأولى؟

 فخرج إلى الرجل فضربه ضرباً مبرحاً

  ثم طرده شر طردة

 فخرج الرجل وهو لا يزال على جوعه

 والجروح تملأ روحه وجسده وكرامته

 عاد الزوج إلى عروسه وهو متضايق

 من ذاك الذي قطع عليه متعة الجلوس مع زوجته

 وفجاة أصابه شيء يشبه المسّ

وضاقت عليه الدنيا بما رحبت

 فخرج من منزله وهو يصرخ

 وترك زوجته التي أصابها الرعب

من منظر زوجها الذي فارقها في ليلة زفافها

 صبرت الزوجة ، وبقيت على حالها لمدة 15 سنة

وتم طلاق الزوجة من هدا الزوج

 و تقدم شاب آخر لخطبة تلك المرأة

  فوافقت عليه وتم الزواج

  وفي أحد الليالي اجتمع الزوجان على مائدة العشاء

  وفجأة سمع الإثنان صوت الباب يقرع

   فقال الزوج لزوجته : اذهبي فافتحي الباب

المزيد


الأمل 00 قصة حقيقية فيها عبرة

يوليو 7th, 2008 كتبها محمد رمضان نشر في , قصص من الحياة

 أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشر

كان محكوما عليه بالإعدام

هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليلة واحدة

ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة

وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح

ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له

أعطيك فرصه إن نجحت في استغلالها فبإمكانك أن تنجو

هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسة

إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج

وإن لم تتمكن فإن الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس

لأخذك لحكم الإعدام

غادر الحراس الزنزانة مع الامبراطور

بعد أن فكوا سلاسل  السجين 

وبدأت محاولات السجين 

وبدأ يفتش في الجناح الذي سجن فيه

والذي يحتوى على عدة غرف وزوايا

ولاح له الأمل

عندما اكتشف غطاء فتحة

مغطاة بسجادة بالية على الأرض

وما إن فتحها حتى وجدها تؤدى إلى سلم

ينزل إلى سرداب سفلي

ويليه درج أخر يصعد مرة أخرى

وظل يصعد إلى أن بدأ يشعر بتسلل نسيم الهواء الخارجي

مما بث في روحه الأمل

إلى أن وجد نفسه في النهاية

في برج القلعة الشاهق والأرض لايكاد يراها

عاد حزينا منهكا

و لكنه واثق أن الإمبراطور لايخدعه 

وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك

ضرب بقدمه الحائط

وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح 

فقفز وبدأ يختبر الحجر

فوجد بالإمكان تحريكه

وما إن أزاحه وإذا به يجد سردابا ضيقا

لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف

المزيد


طفلان في القبر ماذا وجدا ؟

يونيو 26th, 2008 كتبها محمد رمضان نشر في , قصص من الحياة

طفل .. عمره لم يتجاوز الثمانية أشهر

 و شقيقته في الخامسة من عمرها مات أبوهما

 و لحقت به الأم بعد فترة قصيرة من الزمن

أخذهم العم شقيق الوالد ليشرف على تربيتهما و رعايتهما

فلم يكن لديهما قريب غيره

لم تتحمل زوجة العم عبء الرعاية و التربية و المسئولية

فطلبت من زوجها الطلاق أو إبعاد الأطفال عنهم 

وقف الزوج في حيرة من أمره

فعليه أن يقرر بقاء زوجته أو الأطفال

و هداه تفكيره الشيطاني إلى حمل أطفال أخيه
و تركهما بمقبرة العائلة

التي يرقد فيها جثمان أمهما وأبيهما

نعم تركهم أحياء إلى جوار الأموات 

أغلق  القبـــــــــر

و لكن القدرة الإلهية جعلته لا ينتبه إلى تلك الفتحة الصغيرة

التي تركها في غفلة منه .. فكانت لهما حياة و هو

المزيد


التالي



 

لاتنسى ذكر الله